الليكود الصهيوني ينتخب رئيسه اليوم

الثلاثاء 31 يناير 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

يتوجه العشرات من أعضاء حزب الليكود الصهيوني صباح الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع للتصويت في الانتخابات الداخلية لاختيار رئيس جديد للحزب.

 

وذكرت صحيفة (معاريف) العبرية أن رئيس الحكومة رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو ينوي أن يستغل فوزه المحتمل على منافسه موشي أيالون فيغلين في رئاسة حزب الليكود من خلال استعراض القوة الوحدة داخل.

 

ومن المقرر أن يصل نتنياهو بعد منتصف هذه الليلة إلى حدائق المعارض في "تل الربيع" المحتلة وسيقف خلفه بشكل منظم الوزراء وأعضاء الكنيست من الليكود الذين طلب منهم رسميًا حضور هذه المراسيم التي يعتبرها نتنياهو مراسيم انتصار محقق لا لبس فيه ويتسم بالصلابة والقوة.

 

وأفادت الصحيفة أن معركة نتنياهو الحقيقية هي مع نسبة المصوتين وليس ضد فيغلين، وبمعنى أن العملية حسابية بسيطة جدًا, فكلما كانت نسبة التصويت قليلة فإنها تصب في صالح فيغلين، لأن مؤيديه سيأتون للانتخابات حتى وإن كان هناك عاصفة ثلجية.

 

وعليه فإن نتنياهو يتخوف جدًا من أن يتحول حزب الليكود إلى حزب متطرف في حال حصل فيغلين على نسبة تصويت تصل أكثر من 25%.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه القضية جعلت نتنياهو يحث أعضاء الليكود حتى اللحظة الأخيرة على أن يصلوا إلى صناديق الاقتراع، وقد أرسل لهم رسائل قصيرة عبر الهواتف المحمولة.

 

وجاء فيها "إنني أطلب منكم أن تأتوا من أجل التصويت لصالحي وإنني بحاجة ماسة إلى أصواتكم من أجل الاستمرارية في قيادة الليكود والدولة من خلال طريقنا, وأن عدم حضوركم سيمنح الفرصة للآخرين الأمر الذي يحقق لنا طموحاتنا, والسلام". وفق ما جاء بالرسالة.

 

ويتوقع فوز نتنياهو بفارق كبير في هذه الانتخابات وذلك للمرة الخامسة خلال السنوات التسع عشرة الأخيرة، وستفتتح مراكز الاقتراع الساعة العاشرة صباحًا لتغلق الساعة العاشرة ليلًا، ويبلغ عدد المنتسبين إلى حزب الليكود 120 ألفًا سيدلون بأصواتهم لانتخاب رئيس الحزب وأعضاء مجالس فروع الليكود.

 

ويعد فيغلين مصدر إحراج لبنيامين نتنياهو بسبب تصريحات أشاد فيها بالنازية ومواقفه المعادية للعرب, ويشكل فيغلين نقطة سوداء داخل الحزب الذي يرغب في تقديم نفسه باعتباره حزبًا من وسط اليمين.

 

ويتبنى فيغلين أفكارًا ثابتة يصفها عدد كبير من مواطنيه بأنها فاشية وعنصرية, فهو لا يستخدم إلا عبارة عربي، الشعب الفلسطيني غير موجود وهو يقترح مكافآت مالية للصهاينة الذين لا يوظفون إلا يهودًا.

 

وقال من الأفضل أن نرشد العرب على باب الخروج وهو يتبنى فكرة ترحيل طوعي إلى البلدان العربية المجاورة لـ 4ر1مليون عربي يشكلون 20% ، وهو يقول إن العربي لا يعيش في الصحراء انه يوجدها.