الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
اعتبرت مصادر أمنية رفيعة المستوى في الكيان الصهيوني أن الضربة العسكرية لإيران يجب أن تكون منتصف هذا العام في حال قرر المستوى السياسي اللجوء للخيار العسكري، معتبرة أن منتصف هذا الصيف سيسمح للكيان الصهيوني بتحقيق ضرر عسكري كبير بالمنشآت النووية الإيرانية.
وذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية اليوم الثلاثاء أن تصريحات المصادر الأمنية لوكالة الأنباء "AP"، بأن الصيف سيكون الموعد المناسب لتوجيه الضربة العسكرية لإيران، وفي هذه الفترة يمكن إلحاق الضرر الكبير بالمنشآت والبنى التحتية الإيرانية، والأمر في النهاية يتعلق بالقرار السياسي في الكيان الصهيوني، ولكن يجب عدم تأجيل الأمر للشتاء لأن الأمر سيكون أكثر صعوبة في تحقيق الأهداف.
وأضاف الموقع أن السؤال الأساسي في الموضوع الإيراني يتعلق بموقف القيادة الصهيونية ومن يتخذ القرار؟، حيث تفضِّل القيادة الصهيونية محاربة المشروع النووي الإيراني ووضع حد نهائي لامتلاك السلاح النووي، من خلال الجهود الدبلوماسية وفرض الحصار الإقتصادي الدولي بما يسمح بوقف البرنامج النووي، دون أن يضطر الكيان الصهيوني لدفع ثمن آخر حال أقدمت على توجيه الضربة العسكرية، ومع ذلك فإن الخيار العسكري لا زال مطروحا ويجري بحثه في الكيان الصهيوني وكذلك الإعداد له.
وأشار الموقع إلى أن السؤال الآخر الذي يطرح نفسه يتعلق بالنتائج التي ستقود لها هذه الضربة العسكرية؟، حيث تقوم القيادة السياسية في الكيان الصهيوني ببحث الثمن الذي سيدفعه الكيان الصهيوني حال أقدمت على توجيه الضربة العسكرية، ومدى النتائج التي ستجنيها والضرر الذي سيلحق بالمشروع النووي الإيراني، وهذا ما يفسر تقديرات المصادر الأمنية في القدس المحتلة بأن النتائج ستكون جيدة حال أقدم الكيان الصهيوني على توجيه الضربة العسكرية منتصف هذا الصيف.

