الاعلام الحربي –القدس المحتلة:
تسود احياء بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك في هذه الاوقات حالة من الغليان والتوتر بسبب الاجراءات الامنية والعسكرية المشددة المصاحبة لزيارة وزير صهيوني وقائد شرطة الاحتلال للبلدة.
ويعتزم الوزير وقائد الشرطة زيارة البؤر الاستيطانية في سلوان وفي مقدمتها البؤرة الاستيطانية السياحية على مدخل حي وادي حلوة والمعروفة باسم مدينة داوود 'عير دفيد'.
وسيحاول الوزير ومسؤول الشرطة زيارة البؤرتين الاستيطانيتين، 'بيت يوناتان' و 'بيت العسل' في الحارة الوسطى او حي بطن الهوى فضلا عن زيارتهما للمستوطنة في حي راس العامود.
وأفاد شهود عيان بأن شوارع وطرقات وأحياء سلوان تشهد تواجدا مكثفا لعناصر وآليات شرطة وحرس حدود الاحتلال فضلا عن تسيير دوريات راجلة ومحمولة في المنطقة.

