تقرير: استشهاد 6 فلسطينيين واعتقال أكثر من 200 خلال آب المنصرم

الخميس 03 سبتمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

واصلت قوت الاحتلال الصهيوني سياساتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني خلال الشهر الماضي من عمليات قتل واعتقال وتوغلات في الأراضي الفلسطينية, فلا يكاد يمر يوم، إلا ويرصد المراقب لمجمل الأحداث عن عمليات القتل والاعتقال لعشرات الفلسطينيين، فضلاً عما تمارسه دولة الاحتلال وجنودها ومستوطنيها من اعتداءات بحق المواطنين الفلسطينيين ومدنهم وقراهم ومزارعهم وبيوتهم من تدمير وتخريب .

 

الشهداء

استشهد في الأراضي الفلسطينية خلال شهر آب المنصرم " 6 " مواطنين فلسطينيين ، وكان من ضمن الشهداء المواطن "معتصم ياسر محمد سليمية" ( 20 ) من بلدة إذنا قرب الخليل، حيث قتل نتيجة حالة الهلع التي أصابته اثر اقتحام قوات الاحتلال البلدة وشروعها في إطلاق النار بشكل كثيف.

 

في حين استشهد "5" مواطنين في قطاع غزة وهم: "عطا الحسومي" ( 20 ) عاما من بيت لاهيا، استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار على المواطنين في منطقة العطاطرة، كما استشهد الإخوة الثلاثة "منصور ونائل وإبراهيم علي البطنيجي" والذين قضوا في القصف الصهيوني على منطقة الأنفاق في مدينة رفح، كما استشهد المواطن "محمد نادي العطار" ( 25 ) من بيت لاهيا والذي اغتيل بقذيفة دبابة إسرائيلية أطلقتها على مركبه سلطات البحرية الإسرائيلية.

 

المعتقلون .. من بينهم (3) نساء و (30) طفلاً

واصلت قوات الاحتلال الصهيوني حملاتها الاعتقالية خلال شهر ( آب ) الماضي حيث اعتقل أكثر من "200" مواطناً، وقد تميزت الاعتقالات خلال الشهر المنصرف بتصاعدها بحق الأطفال تحت سن الثامنة عشر حيث اعتقلت قوات الاحتلال (30) طفلاً.

 

كما كان من بين من اعتقلتهم قوات الاحتلال فتاة مجهولة الهوية من مدينة "الخليل" اعتقلت عند نقطة تفتيش قرب الحي اليهودي في مدينة الخليل بعد أن عثر الجنود بحوزتها على سكينتين يستخدمان في المطبخ، كما اعتقلت الصحفية غفران عليان زامل من مدينة نابلس بعد اقتحام منزلها، واعتقلت مواطنة ثالثة هي "ليلى طه" بالقرب من حاجز قلنديا العسكري وهي ناشطة في التجمع الوطني الديمقراطي.

 

هذا ويمارس الاحتلال الصهيوني سياسة الاعتقال بحق المواطنين الفلسطينيين في شتى أمكان تواجدهم، فالغالبية العظمى يتم اعتقالهم من منازلهم في ساعات متأخرة من الليل، والبعض الأخر يتم اعتقاله من على الحواجز العسكرية التي تقطع أوصال الضفة الغربية حيث تم اعتقال ( 6 ) مواطنين على حواجز متفرقة في الضفة الغربية، كما تم اعتقال البعض أثناء سفرهم إلى الخارج وأثناء عودتهم عبر معبر الكرامة الأردني .

 

وعلى إثر ذلك أدانت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان استمرار القتل الذي تنتهجه دولة الاحتلال وتنظر بخطورة بالغة إلى استمرار انتهاك حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية وحقه في الحياة كباقي البشر وتدين تصاعد حملات الاعتقال الصهيونية المستمرة بحق المواطنين.

 

ودعت المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات التي تعنى بالأسرى تحمل مسؤولياتها والعمل على إلزام الاحتلال الصهيوني بوقف عن هذه الانتهاكات والعمل على تحمل مسؤولياتها القانونية و الأخلاقية للكيان الصهيوني تجاههم كما نصت على ذلك المعاهدات والمواثيق الدولية وضمنتها لهم والعمل الفوري على إطلاق المرضى والأطفال والنساء ومن مضى على أسره أعوام عديدة منهم .