"واعد" تستهجن الصمت الدولي تجاه إضراب الشيخ عدنان

الأربعاء 01 فبراير 2012

الإعلام الحربي – غزة:

 

استهجنت جمعية واعد للأسرى والمحررين موقف لجنة حقوق الإنسان في هيئة الأمم المتحدة مكتب فلسطين ومنظمة الصليب الأحمر إزاء قضية الشيخ الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 46 يوما.

 

وبيَّنت الجمعية أن أيامه باتت معدودة في ظل الإجرام الصهيوني الذي تمارسه قوات مصالح السجون بحقه، وبعد أن قرر أيضا مؤخرًا الاضراب عن تناول أي نوع من السوائل.

 

وقالت واعد: "عملية اعتقال جميع الأسرى في سجون الاحتلال غير جائزة قانونا للاحتلال فكيف بالاعتقال الإداري الذي يقوم به ومحاكمه الصورية التي تسن قوانين لأجل مواكبة نظرية الأمن الصهيوني القائمة على أنه يجوز اعتقال كل مواطن فلسطيني ومحاكمته دون حتى إبداء الأسباب".

 

وأضافت أن "بيانات المؤسسات الدولية لم تكن تتوقف حينما كان الجندي شاليط معتقلا لدى المقاومة الفلسطينية، ولم يأت وفد أوروبي إلى غزة إلا وتم الحديث عن شاليط، بينما خضر عدنان دخل في حالة الموت البطيء وتلك المؤسسات والوفود أصمت آذانها عن سماع شيئا من معاناة الأسرى داخل السجون.

 

وتابعت واعد في إشارة إلى تلك المؤسسات "الإنسانيون ينتظرون قتل خضر عدنان حتى يتحركوا"، عادة أن المؤسسات الدولية والإنسانية خطان متوازيان لا يمكن أن يلتقيان في ظل انحيازهم للإجرام الصهيوني.

 

ودعت واعد الجماهير العربية والإسلامية بضرورة أن يكون هناك تحرك شعبي يرقى إلى مستوى تضحيات الأسرى في سجون الاحتلال، كما دعت الفضائيات العربية وكافة وسائل الإعلام إلى تبني قضايا الأسرى وتثقيف الأمة بقضية الأسرى وخطورتها حتى يمكن إحداث تحرك وملموس يؤدي إلى تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال.