"خضر عدنان" انتصار الروح والإرادة

الأربعاء 01 فبراير 2012

الإعلام الحربي- خاص:

 

حكاية الأسير خضر عدنان حكاية يجب أن تحكى للجميع وحالة تستحق الدراسة من الجميع فهو يقاتل وحيدا وبدون أي سلاح إلا الإيمان بالله وبقايا جسد أنهكته سنيّ التعب والكدح وهو يتنقل بين زنازين وسجون المحتل يواجه جيشاً مدججاً بالحقد والكره والسلاح مدعوما من عالم خالي من الأخلاق والقيم..

 

ولكن خضر عدنان أدرك منذ البداية أن الإرادة واليقين يمكن أن يصنعا الكثير في عالم يسوده قانون الغاب وموازين لا تعترف إلا بما هو لصالح العدو، فالمجاهد خضر عدنان أدرك كلمة السر وأيقن أنه مسلح بما هو أقوى من سلاحهم حتى ولو خارت قواه الجسدية بفعل الإضراب عن الطعام، فهو أكثر تألقاً من أي وقت مضى بفعل قوة الروح وسيطرتها على الجسد ..

 

رسالة خضر عدنان للأعداء ولنا في آن واحد أن الإنسان المملوء والمسكون والواثق بمعية الله وقدرته يمكنه أن يحول هذا الجسد الضعيف إلى سلاح ينتزع من خلاله حقوقه وعزته وكرامته..  

 

لن يخسر الشيخ خضر عدنان الكثير وهو يمضي في طريقه ولن تنكسر إرادته حتى لو أرغموه على تناول الطعام- الخاسر الوحيد هو المحتل وأعوانه من المرجفين الذين يحاولون أن يضعوا خطوة الشيخ المجاهد في زاوية "الانتحار" والإضرار بالنفس ..

 

فسر يا شيخنا المجاهد على بركة الله وواصل جهادك بسلاحك الذي اخترته لا تلتفت إلينا ولا إلى الذين يحاولون كسر إرادتك وامضِ وأنت على يقين أن رب العالمين لن يخذلك وسينصرك، والعاقبة دوماً للمتقين وفي صراعنا مع اليهود العاقبة  للثابتين المدافعين عن حقهم أي العاقبة دائماً للشهداء الذين قرروا كتابة تاريخهم ونهايتهم بمداد العزة والفخار، وإلى أن يحقق الله لك ذلك، لك منا كل الدعوات والتأييد.