الإعلام الحربي – غزة:
حذرت حركة الجهاد الإسلامي أمس، من عواقب وفاة القيادي المعتقل خضر عدنان الذي ينفذ إضراباً مفتوحاً عن الطعام والماء، على سير التهدئة مع الكيان الصهيوني.
وقال الناطق باسم الحركة داوود شهاب لصحيفة الحياة اللندنية «على الاطراف المعنيين باستمرار التهدئة ان تضغط على الاحتلال لإنهاء معاناة الاسير خضر عدنان وإطلاقه الفوري».
وتابع: «لا احد يعلم ما ستؤول اليه الامور في حال استشهاده في سجون الاحتلال، الاحتلال وحده سيتحمل عواقب ذلك على التهدئة»، معتبراً ان «ما يجري بحقه اعتداء صهيوني عنيف وانتهاك كبير، فهو معتقل ادارياً من دون اي تهمة، ونحن في الجهاد نرفض هذه السياسة وهذا الاسلوب». وطالب «المؤسسات الحقوقية بالتدخل لانقاذ حياته».
ويواصل الأسير خضر عدنان (33 عاما)، هو قيادي في «الجهاد» في جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، إضرابه عن الطعام لليوم 48 على التوالي.

