الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
أعلن اللواء "أودي شاني" المدير العام لوزارة الجيش الصهيوني عن توقع تغييرات جذرية في عدة هيئات داخل الجيش الصهيوني والتي من شأنها أن تقوم بتحويل ميزانيات تلك الهيئات والتي على رأسها إذاعة الجيش لصالح بناء القوة العسكرية للجيش الصهيوني.
وعرض " أودي شاني" خلال النقاش الذي أجراه في منتصف يناير القادم مع رؤساء الشعب العسكرية في الوزارة خطة الطوارئ لعام 2012م والذي تطرق خلالها للعديد من الموضوعات التي ستدخل حيز التنفيذ خلال العام الحالي، مشيراً إلى أن العمل التحضيري الذي سيجري في الوزارة سيوصي على تحويل مصادر تمويل إذاعة الجيش والتي تقدر بـ 24 مليون دولار سنوياً خارج ميزانية الوزارة والبحث عن مصادر تمويل بديلة.
وكان قد أعلن وزير الجيش الصهيوني أيهود باراك في وقت سابق انه لا ينوي إغلاق إذاعة الجيش خلال توليه المنصب، موضحاً أنه يفكر بجدية في أن يتخذ قراراً بالتعاون مع رئيس هيئة الأركان العامة "بني غانتس" بتعيين قائد جديد للإذاعة، ومع ذلك فإنه ليس واضحا حتى اللحظة من أين ستأتي ميزانية الإذاعة، إلا إذا تمت الوصاية على نقل الإذاعة من جيش الاحتلال إلى مصدر حكومي آخر.
إضافة إلى ذلك أصدر المدير العام للوزارة تعليماته للهيئات العاملة في وزارة الجيش الصهيوني التعامل مع القضايا المتداخلة والقيام بتوحيدها، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على إلغاء الشعبة الاجتماعية والتي قلصت نشاطاتها بشكل كبير خلال السنوات الماضية وتحويل جزء كبير من مهامه من قبل الضباط إلى وزارة التعليم.
كما استهدفت الخطة التقليص في الهيئات الإدارية التي تتعامل مع النصب التذكارية للقتلى داخل الجيش، كما تدرس الوزارة تخفيض الأموال المخصصة للمتاحف العسكرية التابعة للجيش، في حين سيتم تقليص عدد كبير من الاستشاريين الخارجيين في الوزارة حيث ستصل التقليصات إلى البعثات الكبيرة خارج البلاد والتي تقدر ب30% إضافة إلى تقليص25% من ميزانية السفريات إلى الخارج لهذا العام.
وعلى هامش التخفيضات التي أجريت بالفعل فقد تقرر تقليص عدد الذين تستقبلهم الوزارة كل عام عشية عيد الاستقلال إلى ألف مدعو بينما كان في السابق عددهم إلى أربعة أضعاف العام الحالي.

