مسؤول صهيوني: القيادات الأمنية والعسكرية لا تؤيد ضرب إيران

الخميس 02 فبراير 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

كشف الرئيس السابق لقوات الاحتلال الجنرال عمون ليبكين شاحاك، عن أن "أغلبية القيادة العسكرية والأمنية في تل أبيب تشعر بالقلق حيال توجيه ضربة استباقية لإيران، ويتخوفون من التداعيات المحتملة لذلك".

 

وأوضح أنه "لا يوجد الكثير من التحليلات المتعلقة بما يمكن أن يحدث في اليوم التالي، عندما يقوم نظام طهران وحلفائه العسكريين بالانتقام".

 

وحذر شاحاك من أن "أي هجوم يمكن أن يجعل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يستفيد من الغضب الشعبي ضد العنف الأجنبي".

 

وشدد الجنرال الصهيوني السابق على أن "إيران في حال امتلاكها ترسانة نووية يمكن أن تكون عامل تقويض للاستقرار في المنطقة إلى حد كبير"، لكنه استطرد قائلاً إنه "من الواضح تماما أن أغلب قيادات الجيش الصهيوني ما لم تكن كلها لا يؤيدون العمل العسكري في هذه المرحلة".

 

وأوضحت "الإندبندنت" أن "مخاطر العمل العسكري التي تم تسليط الضوء عليها من جانب المسئول الصهيوني السابق تظهر الانقسامات الواضحة داخل المؤسسة العسكرية الاحتلالية بشأن أفضل السبل لمواجهة البرنامج النووي الإيراني.

 

الجدير بالذكر أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نيتانياهو ووزير الحرب أيهود باراك يميلان نحو العمل العسكري، بينما يتحفظ عدد من الوزراء الآخرين ومعهم شخصيات عسكرية واستخباراتية على هذا المسلك".

 

وأكد شاحاك على أنه "ليست لديه فكرة عن قرار مجلس الوزراء المنى المصغر"، لافتا إلى أن الرئيس الحالي لهيئة الأركان الجنرال بيني جانتز، وخليفة داجان في الموساد تامير باردو، قد يقدم استشارة".