الإعلام الحربي – رام الله:
سمحت مصلحة السجون الصهيونية الخميس، لعائلة الأسير الفلسطيني "خضر عدنان" بزيارته بعد إضرابه عن الطعام لمدة استمرت أكثر من 48 يوما.
وفي ذات السياق قالت مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الإنسان، اليوم الخميس، إنها تقدمت بإلتماس للمحكمة المركزية في بيتاح تيكفا، تطالب فيه مصلحة السجون بإعادة الأسير خضر عدنان، إلى مستشفى سجن الرملة، من أجل تحسين ظروف احتجازه، وأنه حتى الآن لم تعين المحكمة جلسة استماع على الرغم من المطالبة بعقد جلسة سريعة جداً.
وأوضحت المؤسسة في بيان أصدرته، أن الأسير الشيخ خضر عدنان (33 عاما)، ما نزال يخوض معركة الكرامة بأمعائه الخاوية لليوم الـ47 على التوالي، ليسجل بذلك أطول إضراب عن الطعام في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.
وعلمت مؤسسة الضمير، حسب بيانها، أن 'الأسير خضر تم نقله قبل يومين الى مستشفى (معياني هيشوعا)، بحجة تقديم الفحوصات الطبية له، إلا انه لم يتلق أي فحص طبي هناك، بل على العكس لم يقدم له اي علاج أو دواء، وربطت يده ورجله بالسرير الذي ينام عليه، وتم وضع 3 من الحراس في غرفته'.
وترى الضمير أن نقل الأسير إلى هذا المستشفى يهدف إلى عزله عن العالم، وإبعاده عن أهله والمحامين، حيث يمنع على أهله زيارته، وهناك صعوبة في زيارة المحامين له.
وذّكرت الضمير بأنه كانت يوم أمس الأربعاء، جلسة المراجعة القضائية بخصوص أمر الاعتقال الإداري للأسير خضر، على الرغم ما يعانيه جسده بسبب توقفه عن الأكل، أمام القاضية (داليا كاوفمان) في محكمة عوفر، والتي لم تصدر قرارها بحقه متحججة بأنها ستطلع على مواد الملف السري، ولم تعط موعد لإصدار القرار، وكان قد حضر المحكمة للترافع عن الأسير خضر 6 من المحامين الفلسطينيين، إلا أن القاضية من دون مبرر شرعي أو قانوني رفضت هذا العدد، وطلبت أن يترافع محامي واحد فقط، إلا أن المحامين اعترضوا على هذا الطلب ورفعت الجلسة لعدة ساعات ليعودوا بعدها للترافع عن الأسير عدنان خضر.

