الجندي الصهيوني الذي نسي برام الله يخدم بنفس لواء شاليط

الخميس 02 فبراير 2012

الاعلام الحربي –القدس المحتلة:

 

بينت تقارير صهيونية أن قوة الاحتلال التي نسيت أحد جنودها في قرية بدرس قرب رام الله، يوم الأربعاء الماضي، هي نفس اللواء الذي كان يخدم فيه الجندي الصهيوني غلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة الفلسطينية في العام 2006.

 

وأشارت إلى أن جيش الاحتلال حاول إخفاء هوية الوحدة التي نسيت الجندي في القرية، رغم أنه يعتبر اليد اليمنى لقائد الكتيبة بحكم عمله كضابط اتصال.

 

وبينت تحقيقات جيش الاحتلال أنه على ما يبدو فقد تركت القوة الاحتلال ضابط الاتصال يحرس أحد المفارق في القرية خلال توغل قوات الاحتلال فيها بذريعة مطاردة راشقي الحجارة.

 

ونقل عن أحد الضباط قوله "إن فصائل المقاومة تنتظر فرصة خطف جندي"، في حين أشارت التقارير الصهيونية إلى تصاعد الحافزية في الشهور الأخيرة لدى المنظمات الفلسطينية لتنفيذ عملية أسر جندي صهيوني، وأن هذه الحافزية "تتغذى من عملية إطلاق سراح 1027 أسيرا"، كما حصل في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة.

 

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن ما يسمى بـ"فرقة يهودا والسامرة" لا تزال تحقق في ما حصل يوم أمس، الأربعاء، في إبقاء الجندي وحيدا في قرية بدرس.

 

وكانت الحادثة قد وقعت في ساعات المساء الأولى، حيث خرجت قوات الاحتلال من القرية، ونسيت اصطحاب أحد الجنود الذين أوكلوا بحراسة أحد المفارق في القرية.

 

وبحسب التقارير الصهيونية فإن الجندي لم يصب بأذى، وأن مواطنين فلسطينيين رافقوه إلى خارج القرية.