الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
قال "يورام كوهين" رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" الصهيوني "إن معضلة الكيان الصهيوني الرئيسية خلال العام المقبل هي كيفية منع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة من الحصول على صواريخ والتي يمكن أن تصل إلى المناطق الحضرية كمدينة تل أبيب، داعياً العمل على ذلك دون التورط في عمل عسكري واسع النطاق في قطاع غزة.
ونقلت صحيفة هآرتس عن "كوهين" خلال ندوة مغلقة في تل أبيب قوله "إن الهدف الرئيسي للفصائل الفلسطينية في القطاع هو زيادة مدى صواريخهم إلى مدينة تل أبيب الكبرى، فضلا عن دقتها وحجم رؤوسها"، مدعياً "أن خبراء القذائف من الخارج والذين هم بغزة الآن بمساعدة تلك الفصائل يعملون على زيادة مدى الصواريخ"، مؤكداً بأن هذا الأمر وضع خبراء الأمن الصهاينة في مكان صعب.
وأضاف كوهين "إن الوضع في الجنوب ازداد سوءا بسبب الظروف السائدة في شبه جزيرة سيناء في الوقت الذي لا تملك جمهورية مصر العربية سيطرتها على الوضع الأمني في سيناء بسبب ما تمر به من أزمة داخلية.
وأشار كوهين إلى أن الكيان في مأزق حول ما يتعين القيام به إذا ما رصدت جماعات على وشك الهجوم علينا من منطقة ما تربطنا معها معاهدة سلام إلا أنها قد تواجه صعوبة في تنفيذ سيادتها على حد تعبيره.
كما ناقش كوهين موقف المؤسسة الأمنية تجاه المجتمع العربي في داخل الكيان الصهيوني خلال المحاضرة التي استمرت لمدة ساعة كاملة، قائلاً "إنهم ليسوا طابوراً خامساً وأن الأمر يتعلق باعتبارهم جمهور فلسطيني يتعاطفون مع إخوتهم في الضفة الغربية على حد تعبيره.
وقدم إحصائيات تبين أن مشاركة العرب داخل الكيان ليست كبيرة، موضحاً أن الشرطة الصهيونية اعتقلت من 20 – 30 عربي خلال العام الماضي في المقابل 2000 فلسطيني في مناطق مختلفة في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن المشاكل مع عرب ال48 معقدة لكنها لا تصب في الدرجة الأمنية.
وتابع في حديثه قائلاً "القيادة الأيديولوجية من الجمهور العربي في الكيان الصهيوني هي أكثر تطرفا من الجمهور، وأنها تقوم بسحب الجمهور العربي أحيانا في اتجاهات غير معروفة"، مضيفاً "لقد قرروا السير في طريق الإرهاب لكنهم لا يستطيعون الضرر بالحكومة وجيش الاحتلال".

