الإعلام الحربي – غزة:
نظمت حركة الجهاد الإسلامي وقفة تضامنية مع الأسير والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان الذي يخوض إضرابا عن الطعام منذ 46 يوماً رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري التي ينتهجها الاحتلال الصهيوني.
فقد احتشد مئات المتضامنين في خيمة الاعتصام أم مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة للتضامن مع الأسير خضر عدنان وكافة الأسرى داخل سجون الاحتلال الذي يعانون أوضاعا إنسانية صعبة.
وأشارت مصادر محلية ان المتضامنين أدوا صلاة الجمعة في الخيمة رغم البرد الشديد حيث تقدم المصلين أسرى محررين من صفقة وفاء الأحرار وطالبوا مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية الإنسانية بضرورة النظر لمعاناة الأسرى بوجه عام ومعاناة الأسير خضر عدنان الذي يخوض إضرابا عن الطعام من الممكن ان يفقده حياته كونه دخل في مرحلة حرجة.
ويطالب الأسير خضر عدنان بضرورة وضع حد لمعاناة الأسرى خاصة الأسرى الإداريين الذين يتم اعتقالهم بدون أي تهمة أو ذنب ويقضون فترات اعتقاليه في الأسر دون أي مسوغ قانوني.
كما نظم العشرات من أهالي مخيم جنين وقفة تضامنية بعد صلاة الجمعة شارك فيها ذوي الأسير خضر عدنان وقيادات فلسطينية من القوى الوطنية والإسلامية وطالبوا بضرورة الإفراج الفوري عنه.
وحمل المتضامنون الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير خضر عدنان الذي يعاني ظروفا صحية صعبة.
من جهته أكد الأسير المقدسي المحرر الكفيف المبعد الدكتور عبد العزيز عمرو والذي أمضى في سجون الاحتلال 7 سنوات من محكوميته بمدى الحياة على أن بوابات وقضبان السجون الصهيونية التي جددها الاحتلال لمرات عديدة قد بليت وما بليت أجساد وهامات الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
وقال عمرو لمسئول الإعلام في لجنة الأسرى نشأت الوحيدي, عقب صلاة الجمعة التي أقيمت في خيمة التضامن التي أقامتها مؤسسة مهجة القدس أمام مقر الصليب الأحمر تضامناً مع الأسير الشيخ خضر عدنان موسى بغزة, :"من لا يستطيع إنقاذ وتحرير الأسرى والنواب المختطفين ومن بينهم الأسير خضر عدنان والذي يقارب اليوم الخمسين في إضرابه عن الطعام فإنه لن يستطيع إنقاذ بيت المقدس.
وقال الأسير المحرر المبعد إن تحرير الأسرى يعني تحرير القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم ولا بد من تحرك فوري فلسطيني وعربي ودولي جاد ومسؤول لإنقاذ الأسرى من برامج الموت الصهيونية.
وأضاف بأن الأسرى والمعتقلين المعزولين يعيشون في قبور ما يدعو لوقف التفاوض مع الاحتلال والعمل لكسر أقفال وبوابات السجون الصهيونية لتحرير الأسرى.
ومن جانبه وعقب صلاة الجمعة وجه الأسير المحرر المبعد طارق عز الدين وهو من سكان عرابة – قضاء جنين والذي أمضى في سجون الاحتلال 13 عاما من مدة محكوميته البالغة مدى الحياة رسالة للمنظمات الدولية والإنسانية وللأمم المتحدة بأن شاليط لا يساوي شيئا ولا يعدل شيئا أمام الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والذين تتجاوز أعدادهم 4500 أسير فلسطيني.
















