الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
قرر قائد الجيش الصهيوني بني غينتس تجميد الضابط المسئول عن الوحدة العسكرية في الجيش الصهيوني، بسبب تركه جنديا في قرية بدرس غرب مدينة رام الله أثناء نشاط عسكري أول أمس.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الجمعة، فقد اصدر قائد الجيش الصهيوني قرارا بتجميد الضابط "مولي كوهين" لحين الانتهاء من التحقيق النهائي، حيث سبق واصدر قائد الجيش قرارا بفتح تحقيق فور الكشف عن الموضوع، وطلب وضعه في صورة التحقيق أول بأول، وعلى ضوء النتائج الأولية قرر مع قائد المنطقة الوسطى وكذلك الشمالية تجميد الضابط عن مهامه لحين الانتهاء من التحقيق.
وأضاف الموقع أن النتائج الأولية تشير بأن الضابط كوهين لم ينتبه لوجود نقص في عدد الجنود بعد مغادرة قرية بدرس، بالرغم من أن الجندي الذي ترك في القرية كان يرافقه في نفس السيارة العسكرية، وهذا ما دفع قائد الجيش لتجميد الضابط فورا والانتظار لنهاية التحقيق لاتخاذ إجراءات أخرى.
يشار إلى أن الجندي تم تسليمه إلى الجيش الصهيوني بعد العثور عليه من المواطنين في قرية بدرس وبعد مغادرة عناصر الجيش، حيث كان الجندي يرتجف من الخوف حسب شهود عيان ذكروا ذلك لصحيفة "هأرتس".
وقد طلب من شخصين من كبار السن من القرية إخراجه من قريتهم، حيث رافقوه إلى الجدار الفاصل وحضر ضابط وجنديين من الجيش الصهيوني واستلموا منهم الجندي.

