الإعلام الحربي – خاص:
يعكف "الإعلام الحربي" لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على تأريخ وتدوين قصص و سير شهداء وأسرى الحركة الجهادية في خطوة تهدف إلى إبراز سيرهم ودورهم في معركة الصراع، إلى جانب الحفاظ على هوية الحركة في مشروع المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني. وبالإضافة إلى تقديم مادة حيوية لعشاق الشهادة من أبناء شعبنا الفلسطيني لتكون حكايات وقصص الشهداء والأسر نبراساً يقتدّون به.
وأكد مسؤول "الإعلام الحربي" لسرايا القدس في لواء خان يونس في تصريح خاص لموقع "الاعلام الحربي" اليوم السبت، أن الإعلام أعد كادراً إعلامياً للعمل على حصر وجمع وتدوين قصص الشهداء والأسرى في كافة محافظات فلسطين، بهدف إصدار عدة مجلدات في هذا الشأن إلى جانب تغذية المواقع الالكترونية التي تعمل على نشر قصص وحكايات الشهداء والأسرى، إلا انه أشار إلى هالة الصعوبات التي تواجها الحركة في الضفة الغربية المحتلة بسبب ملاحقة الأجهزة الأمنية لأبنائها لإرضاء الأجندة - الصهيو أمريكية - في المنطقة.
وقال:" العمل الميداني أوشك على الانتهاء رغم الصعوبات التي واجهها طاقم العمل ولاسيما في الضفة الغربية والقدس المحتلة وفلسطين الداخل، والتي تم التغلب عليها بالاتصال مباشرة بأسر الشهداء والأسرى عبر وسائل الاتصال المختلفة من داخل قطاع غزة"، معرباً عن استغرابه الشديد من تصرفات سلطة رام الله ضد المقاومة الفلسطينية.
وتسائل قائلاً :" لصالح من هذا الولاء الغير طبيعي قطعاً، والذي لا يقبله أي شعب يقبع تحت نير الاحتلال في العالم أن يقوم من هم من بني جلدته بمنعه الدفاع عن نفسه وأهله ومقدساته بحراسة أمن العدو والزج به في غياهب السجون".
وأضاف:" بفضل الله ومعيته حققنا انجازاً كبيراً بجهود الجنود المجهولين الذين عملوا ليل نهار تحت مختلف الظروف لجمع المادة وتحريرها في قالب قصصي، وان الخطوة القادمة بإذن الله ستكون عمّا قريب بإصدار عدة مجلدات لكافة شهداء وأسرى الحركة تروي حكايات أبطال حفروا أسمائهم في أرض فلسطين بالدم، لا بمداد القلم، ولكن الأمانة تقتضي علينا أن نوفيهم حقهم الذي سيظل دين في أعناقنا ما حيينا".
وتجدر الإشارة إلى أن الإعلام الحربي أصدر مؤخراً مجلة مقاتل السرايا وأجندة لعام 2012م ، دّون فيها أسماء كافة شهداء وعمليات حركة الجهاد الإسلامي وسراياها المظفرة ضمن زاوية الكتاب وحسب يوم تاريخ استشهاد كل واحد منهم في خطوة الهدف منها جعل الشهداء حاضرين دوما كما هم حقاً في حياتنا.

