الإعلام الحربي_ القدس المحتلة:
رفع الكيان الصهيوني السبت مستوى التأهب في مختلف قنصلياته وسفاراته في دول مختلفة من العالم مبرر هذه الخطوة "بالخشية من هجمات قد تشنها إيران عليها".
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية السبت: "إن وثيقة سرية صاغتها القنصلية الصهيونية في ولاية فيلادلفيا الأمريكية كشفت عن هذه الخشية التي تسود الآن من إمكانية حدوث هجمات إيرانية لا تستهدف البعثات الدبلوماسية الصهيونية فقط؛ وانما مواقع يهودية تشمل معابد ومدارس".
ويأتي التصعيد وفق الصحيفة في ظل تزايد الحديث عن احتمال إقدام الكيان على مهاجمة مواقع نووية إيرانية فيما تسود توقعات في الولايات المتحدة جرى الحديث عنها مؤخرًا بإمكانية حدوث هجوم كهذا ضد إيران خلال شهور قليلة.
و أشارت إلى "أن الكيان الصهيوني أصدر وثيقة مؤخرًا تحذر من إمكانية استخدام (إرهابيين) لجوازات سفر صهيونية مزيفة للمرور بسهولة عبر الفحوص الأمنية المختلفة في طريقهم لتنفيذ هجمات تستهدف مواقع يهودية.
وكشفت عن "أن الكيان يستعد كذلك لإمكانية حدوث تصعيد أخر ضده من خلال تنظيم مسيرات مناهضة له قد تحدث بالقرب من سفارتها أو بالقرب من معابد يهودية أو مطاعم ومواقع أخرى والتي يمكن أن تتحول إلى أحداث عنف.
وقدر الكيان الصهيوني أمس أن إيران قادرة على صنع أربع قنابل نووية إذا خصبت مخزون اليورانيوم الذي تملكه إلى المستوى العسكري، وأنها قادرة على صنع أول قنبلة بعد عام واحد من اتخاذ القرار بذلك.
وتحتاج القنابل النووية إلى يورانيوم مخصب إلى مستوى 90 في المئة لكن الخبراء الغربيين يقولون إن كثيرًا من الجهد المطلوب للوصول إلى هذه النقطة يكون قد أنجز بالفعل بمجرد الوصول إلى نسبة تخصيب 20 % وهو ما يعني قصر المدة المطلوبة للوصول إلى مستوى التخصيب اللازم للتطبيقات العسكرية.

