الإعلام الحربي – وكالات:
أكد الخبير الجغرافي يوسف إبراهيم أن تقليص حجم خريطة فلسطين وتغيير شكل تضاريسها، في كتاب الأطلس المستورد من الدول الأوروبية، يشير إلى أن دولة الاحتلال الصهيوني تعمل على عدة مسارات لتثبيت حقها الاحتلالي في أرض فلسطين التاريخية، موضحاً أن أحد هذه المسارات هو تشويه المعلومات الجغرافية المنشورة في العالم.
وكان مسئول المبيعات بالمكتبة الإنجليزية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب جوزيف خزام، كشف أن جميع كتب أطلس التي تم استيرادها من دول أوروبية، خاصة تلك التي أتت إلى مصر من إنجلترا وأمريكا تم تغيير شكل خرائطها، من حيث تقليص حجم فلسطين وضم هذه الأجزاء المقلصة إلى دولة الكيان الصهيوني.
وقال إبراهيم :"إن هناك ضغطا واسعا تمارسه دولة الاحتلال، واللوبي الصهيوني، على نشر مفاهيمه المغلوطة في الكتب والأطالس الجغرافية، والخرائط السياحية، حيث بدأت منذ فترة غير بسيطة بترويج ذلك دعما لتأصيل الوجود اليهودي ونفي الحق الفلسطيني الأصيل".
وأوضح أن هذا التشويه الجديد يشير إلى أن الصوت الصهيوني، والمعلومة التي يتم ترويجها على مستوى العالم باتت تلقى قبولاً أكبر مما يرسله الصوت العربي والفلسطيني، وهو ما يؤكد على خمول السفارات العربية والفلسطينية في بلدان العالم.
وذكر إبراهيم أن التشويه الصهيوني للخريطة الفلسطينية "متعمد وله أبعاد سياسية، وتقليص لحجم ارتباط الشعب الفلسطيني بأرضه على حساب"، وأضاف: "وهو أيضا يأتي نتيجة لعدم قدرة الحركة الصهيونية أن تجد ما يثبت لها أحقية لليهود، ووجود أي علاقة تاريخية"، مطالبا في الوقت ذاته بالعمل الحثيث على دعم الحق الفلسطيني في الدول الأوروبية والأمريكية.

