تقرير :قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت 63 فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي في الخليل

الجمعة 04 سبتمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

قال تقرير لـ"نادي الأسير الفلسطيني" في محافظة الخليل المحتلة إن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت أكثر من 63 مواطنًا فلسطينيًّا من المحافظة خلال شهر آب (أغسطس) الماضي؛ من بينهم 14 طالبًا و11 طفلاً وثمانية مرضى.

 

وكشف تقرير نادي الأسير أن الاعتقالات تركزت في مدن الخليل وبيت أمر، وترقوميا ودورا، وبني نعيم والعروب، وإذنا وصوريف، وبيت أولا والظاهرية.

 

وذكر النادي أن من بين الأسرى المرضى الذي تم اعتقالهم زياد عايش أحمد عبد العال (من الخليل) الذي يعاني من ضعف نظر، والأسير راتب باسم جبارة التلاحمة (من بلدة دورا) الذي يعاني من التهاب كبدي، وهو بحاجة دائمة إلى العناية الطبية، والأسير يعقوب محمود محمد تلاحمة (من بلدة الشيوخ) الذي يعاني من التهاب في المفاصل، والأسير أحمد محمود عبد الرحمن سراحين (من بلدة بيت أولا) الذي يعاني من مشاكل في القلب، والأسير عزيز محمد حسن إسماعيل (من بلدة بيت أولا) الذي يعاني من مشاكل في القدمين، والأسير فادي إبراهيم عبد الله شاهين (من بلدة دورا) الذي يعاني من قرحة في المعدة ونقص في المناعة، والأسير فراس إبراهيم حميد أبو مارية (من بلدة بيت أمر) الذي يعاني من أزمة صدرية، والأسير حازم غالب صادق نيروخ (من مدينة الخليل) الذي تمَّ إجراء عملية له في الأنف قبل اعتقاله بعدة أيام وهو بحاجة إلى متابعة الطبيب.

 

إرهاب متعمد

وأوضح التقرير أن معظم الاعتقالات التي وقعت خلال الشهر الماضي تمَّت عبر مداهمات ليلية لبيوت الأسرى، كما حدث مع الأسير رافع خليل فرحات غيث (من الخليل)؛ حيث قام الجيش بالاعتداء بالضرب المبرِّح بأعقاب البنادق على رأس أخي الأسير (مصطفى غيث)؛ مما أدى إلى إصابته بجروح بليغة أدت إلى نقله إلى المستشفى، والأسير هيثم محمد خليل شلالدة (من بلدة سعير)؛ حيث تم الاعتداء بالضرب المبرِّح عليه لحظة اعتقاله؛ مما أدى إلى إصابته بألم شديد في اليد، وتبيَّن فيما بعد أن يده كسرت، والأسير أحمد محمود عبد الرحمن سراحين (من بلدة بيت أولا)؛ حيث قامت قوات الاحتلال بإدخال كلاب في البيت؛ مما أدى إلى إرهاب الأطفال والأهل ثم قاموا بالعبث بجميع محتويات المنزل.

 

وأكد مدير النادي أمجد النجار أن عمليات الضرب والتنكيل أصبحت سياسة متبعة، وهي مقدمة أولى في التحقيق؛ حيث أظهرت تقارير زيارات المحامين إلى مراكز التحقيق أن الأسرى يتعرَّضون لعمليات تعذيب وضرب مبرِّح أثناء التحقيق، ثم يتم تهديدهم إذا تم إبلاغ أية جهة عما يحصل في داخل زنازين التحقيق.

 

أوضاع مأساوية

ومن خلال زيارة المحامي للمعتقلين الموجودين في مركز توقيف "عصيون" كان هناك العديد من الشكاوى من الأسرى؛ حيث إنهم يعانون من قلة الطعام والشراب وسوء التهوية وقلة الملابس الموجودة داخل السجن وسوء المعاملة.

 

وقد أحيل خلال هذا الشهر ثلاثة معتقلين إلى تحقيق "عسقلان" واثنين إلى "المسكوبية"، وأربعة إلى تحقيق "بيتح تكفا"، غير أن هناك مجموعة أحيلت إلى مراكز تحقيق أخرى، مثل "الجلمة" و"ريمون" ، كما تم الحكم بالسجن الإداري على ثلاثة من الأسرى خلال هذا الشهر من المحافظة.