الإعلام الحربي – وكالات:
نظمت حركة الجهاد الإسلامي إعتصاماً تضامنياً مع الشيخ خضر عدنان المعتقل في سجون الإحتلال الصهيوني.
وقد شارك في الاعتصام ممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وممثلون عن اللجان والمؤسسات الثقافية والاجتماعية في منطقة صور وحشد من أهالي المخيمات الفلسطينية، و قدم للاعتصام عضو المكتب الطلابي للجهاد الإسلامي الأخ سامر موسى
وتحدث بإسم الأحزاب اللبنانية ناظر الإعلام في منفذية صور للحزب السوري القومي محمد دايخ : الذي أعتبر "أن وقفتنا التضامنية معك اليوم إنما هي تعبير منا وأنت الحر خلف القضبان وتعلمنا بأن الحرية هي فعل إرادٍ لا يمكن لغير أصحاب الإرادات الصلبة نيلها وقال عفوك أيها الشيخ المقاوم نحن هنا للضامن وجعل قضية الأسرى في سجون الإحتلال شغلنا الشاغل" .
وتحدت بإسم لجنة الأسرى والمعتقلين فضيلة الشيخ عطاالله حمود مسئول ملف الآسرى والمعتقلين في حزب الله الذي أعتبر الشيخ عنواناً للمقاومة متضامناً مع معاناة الشعب الفلسطيني لا سيما ما يقرب من خمسة ألاف معتقل يعانون ويلات الآسر والتعذيب على يد الاحتلال وأمام صمت دولي وعربي، مطالباً الدول العربية التي تجتمع من الضغط على دولة عربية وعلى بان كي مون أن يخرجوا عن صمتهم ويعملوا على تحرير المعتقلين الفلسطينيين من سجون الاحتلال .
وتحدث بإسم حركة الجهاد الإسلامي عضو قيادتها في لبنان الحاج أبو سامر موسى الذي أعتبر أن الشَّيْخَ خضرَ عَدَنَانِ يخوض، مَعْرَكَتَهُ ضِدَّ السَّجَّانِ الصهيوني، وحيداً فِي زنازين الاعتقال والإرهاب والتعذيب يواجِهُ صوتُ الجلاد بِالصمَتِ الْمُطْبِقِ ، ووجبات التعذيب بالصوم عن الطعام والشراب .
وأكد موسى على موقف حركة الجهاد الإسلامي وَمَعَ دخول إضراب الشيخ خضرَ عدنان شهره الثَّانِي على ما يلي أَولاً : تحميل الاحتلال كامل المسئولية عن حياة وصحة الشيخ المجاهد، لأن إدخال السوائل إلى جسمه عنوة غالباً مَا يسبب تدهوراً فِي الصحة قد تؤدي إلى الاستشهاد .

