الإعلام الحربي – وكالات:
عشية صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك..شرعت سلطات الاحتلال الصهيوني منذ فجر اليوم الجمعة 4/9/2009، بفرض المزيد من إجراءاتها العسكرية والبوليسية والأمنية المشددة على بوابات المسجد الأقصى وداخل البلدة القديمة والمعابر والحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس المحتلة.
وقال شهود عيان إن بوابات المسجد الأقصى المبارك تشهد انتشاراً مُكثفاً لجنود وشرطة الاحتلال والوحدات الخاصة، التي تقوم بإخضاع المواطنين لتفتيش دقيق قبل السماح لهم بدخول المسجد وأداء صلاة الجمعة في رحابه الطاهرة.
وشملت إجراءات الاحتلال إطلاق منطادٍ راداريٍ بوليسي في سماء القدس القديمة، وتحليق مروحية لمراقبة تحركات المواطنين في المدينة والمسجد الأقصى المبارك.
فيما قالت مصادر صهيونية، ان جيش الاحتلال لن يسمح بدخول الفلسطينيين اليوم للمسجد الأقصى ما عدا الرجال الذين يتجاوز عمرهم الـ50 عام، والنساء من فوق عام 45 سنه بالإضافة إلى حملة التصاريح الخاصة من الإدارة المدنية.
حواجز تعيق وصول المصلين
أمّا المعابر والحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس فتزدحم بأعداد كبيرة من الآليات العسكرية وأفراد شرطة وجنود الاحتلال، لمنع المواطنين من التدفق على هذه الحواجز.
ورغم هذه الإجراءات، إلا أن تدفق المواطنين من سكان القدس وبلداتها وأحيائها وضواحيها والداخل الفلسطيني بدأت منذ ساعات عصر امس، وارتفعت حدّتها بعد ساعات الإفطار، وفضّل المئات من أهل الداخل الفلسطيني الإقامة هذه الليلة في فنادق مدينة القدس بعد مشاركتهم في الإفطار الجماعي بباحات المسجد الأقصى وأداء صلوات المغرب والعشاء والتراويح، والمشاركة اليوم في صلاة الفجر استعدادا لصلاة الجمعة الثانية.
وبدورها، أجرت دائرة الأوقاف عملية تقييم للأسبوع الماضي واجتمعت مع العديد من ممثلي المؤسسات والجمعيات المقدسية والفرق الكشفية ولجان النظام واللجان الصحية للوقوف على عملية الاستعداد الكاملة لاستقبال آلاف المُصلين في باحات ومُصليات المسجد المبارك.
أما مؤسسة البيارق فأعلنت عن تسييرها لنحو 150 حافلة اليوم لنقل المُصلين من مختلف مناطق الداخل الفلسطيني إلى المسجد الأقصى المبارك.

