الاعلام الحربي – طولكرم:
تضامن ذوو الأسرى والمؤسسات الرسمية والشعبية والفصائل الوطنية في محافظة طولكرم، الثلاثاء، مع الأسير خضر عدنان الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 52 يوما.
جاء ذلك خلال الاعتصام الأسبوعي التضامني أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بمشاركة رسمية وشعبية وفصائلية واسعة.
وأكد محافظ طولكرم طلال دويكات أن قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ستبقى من الملفات الساخنة التي تشغل بال القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، حيث إنها تمس كل بيت فلسطيني.
وقال دويكات إن مثل هذه الاعتصامات سوف تتواصل وتستمر حتى الإفراج عن آخر معتقل في سجون الاحتلال، مناشدا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والصليب الأحمر ضرورة التدخل ووقف معاناة آلاف الأسرى وبشكل خاص المرضى منهم والذي يخوض بعضهم الإضراب عن الطعام.
وأضاف أن اعتصام اليوم يأتي أيضا تضامنا مع الأسرى والمعتقلين من كادر المؤسسة الأمنية داخل سجون الاحتلال ومع ذويهم.
كما أكدت مسؤولة نادي الأسير بطولكرم حليمة ارميلات، أن اعتصام اليوم هو تضامن مع الأسير خضر وأسرى المؤسسة الأمنية البالغ عددهم 26 أسيرا، مطالبة المؤسسات الدولية بالتدخل لرفع المعاناة عن الأسرى وبالأخص في سجن 'ريمون' الذين يعانون منذ قضية شاليط، من سحب كافة منجزاتهم من الأدوات الكهربائية والمواد الغذائية، وتفاقم الحالات المرضية في صفوفهم نتيجة لسوء التغذية والإهمال الطبي.
وأوضحت أن الأسرى القابعين في أربعة سجون صهيونية مضربون عن الطعام حيث أعادوا وجبة الغذاء، مشيرة إلى أن الأسرى سينفذون إجراءات تصعيدية بالمقابل هناك إجراءات من إدارة السجون بحرمانهم من الزيارات ومن المواد الغذائية والكهربائية، وسيستمرون في الإضرابات حتى تحقيق مطالبهم في فتح باب الزيارات لأهاليهم وإعادة امتحانات التوجيهي والدراسة الجامعية وإنهاء العزل الانفرادي والاعتقال الإداري وتقديم العلاج للحالات المرضية.
وطالبت الجميع بوقفة جادة مع الأسرى والتضامن كل أسبوع معهم في الاعتصام، كما ناشدت المجتمع الدولي أخذ دوره في الضغط نحو تحسين ظروف الأسرى والإفراج عنهم، مؤكدة وجود 7000 أسير ما زالوا يقبعون في الأسر.
وأوضح منسق الهيئة الوطنية لمساندة الأسرى في طولكرم إياد جراد، أن اعتصام اليوم تضامناً مع الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 52 يوما ووضعه الصحي الحرج الذي استدعى نقله هذا الصباح إلى مستشفى صفد، مشيرا إلى أن الهيئة ستتخذ برامج تصعيدية قادمة داعمة للأسرى.
وثمن جهود المصالحة التي سيكون داعمة لملف الأسرى، مناشدا الجميع التضامن مع الأسرى، وأن تقوم الفصائل الوطنية بواجبها الوطني الواقع على عاتقتها، وتكاثف الجهود لمساندة الأسرى في سجون الاحتلال وخطواتهم النضالية.
وأكد النائب حسن خريشة أن الاعتصام 'يحمل رسالة من أبناء شعبنا الفلسطيني بأننا نقف خلف الحركة الأسيرة موحدين بكل فصائلنا الوطنية أينما كانوا، ورسالة إلى الاحتلال أننا موحدين، وللشعب الفلسطيني أننا دائما نقف مع أسرانا ومناضلينا ومع روحهم النضالية وتضحياتهم من أجل حرية الشعب، ورسالة للمجتمع الدولي لفتح عيونه أمام ممارسات الاحتلال بحق الأسرى خاصة الاعتقال الإداري والعزل لبعض أسرانا في سجون الاحتلال'.
وقال: نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الشيخ خضر عدنان، ونعتبر صموده نموذجا لتحدي المناضل الفلسطيني جلاديه من خلال رفضه للاعتقال الإداري.
وأعرب المعتصمون عن أملهم بتحقيق الحرية للأسرى، وأن يأخذ الوفاق الفلسطيني مجراه وتتحقق المصالحة على الأرض.

