الإعلام الحربي – غزة:
استنكرت جمعية "واعد" للأسرى والمحررين الفلسطينيين، قرار القضاء الصهيوني تمديد الاعتقال الإداري بحق القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر عدنان، واعتبرته "قراراً باطلاً يمثّل إصراراً صهيونياً على تصفية الأسير الفلسطيني".
وقالت "واعد" في بيان صحفي اليوم الأربعاء، إن قرار إحدى المحاكم الصهيونية تثبيت الاعتقال الإداري بحق الأسير خضر عدنان مدّة أربعة شهور، إنما يأتي في سياق البطلان القانوني لعملية استمرار اعتقال جميع الأسرى الإداريين بما فيهم نواب المجلس التشريعي وما يزيد عن مائة وخمسين معتقل إداري دون أي تهمة واضحة .
وأفادت الجمعية الحقوقية بأنها قامت مؤخراً بإعداد دراسة قانونية حول عدم شرعية الاعتقال الإداري وأرسلتها لـ "اتحاد المحامين العرب" الذي سيقوم بدوره برفعه لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان خلال الأيام القليلة القادمة، في محاولة لتشكيل موقف ضاغط على الجانب الإسرائيلي لإجباره على وقف سياسة الاعتقال الإداري بحق الأسرى الفلسطينيين .
وكانت محكمة "عوفر"، قد أصدرت بالأمس حكماً قضائياً بتثبيت الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر بحق الأسير خضر عدنان، المضرب عن الطعام لليوم الثالث والخمسين على التوالي، في ظل حالته الصحية المتدهورة.

