الاعلام الحربي – غزة:
أكد مصدر مسئول بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن تثبيت الاحتلال للحكم الإداري بحق الأسير القيادي خضر عدنان يُمثل جريمةً أخلاقية وإنسانية بحق أسير مضرب عن الطعام منذ ما يقارب الشهرين، وهو الأمر الذي يدلل على عنصرية الاحتلال وعنجهيته وطابعه العدواني.
وحمّل المصدر حكومة الاحتلال كامل المسؤولية عن تبعات هذا الحكم الإجرامي؛ الذي سيزيد الشيخ قناعةً وعزيمة على مواصلة معركته البطولية بأمعائه الخاوية رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري التي يكتوي بنارها ما يزيد عن 310 أسرى.
وطالب المؤسسات الحقوقية بالتدخل وكشف زيف شعارات الاحتلال وتعرية قوانينه المتسلطة، ونقل قضية الشيخ المضرِّب إلى المحافل القضائية الدولية.
وأدان تجاهل العالم الظالم لمعاناة الشيخ عدنان الذي يواجه بإرادته الفولاذية كياناً عنصرياً يضرب بسياساته كافة القوانين والشرائع والأعراف عرض الحائط، مستهجنا الصمت الرسمي العربي الصارخ عن قضيته وقضية آلاف الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال.
واعتبر المصدر ان صمود الشيخ وثباته وإباءه طوال فترة إضرابه الذي يُعد الأطول في تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة مثّل علامةً فارقة أعادت إلى أذهان شعبنا البطولات والأمجاد النضالية الكبيرة التي سُطِّرت على مدار تاريخ صراعنا الطويل مع المحتل الغاصب.
وتوجه المصدر المسؤول في الجهاد الاسلامي بالشكر لكافة من ساند الشيخ المجاهد في محنته العصيبة ووقف إلى جانبه في قضيته العادلة، مشدّداً على ضرورة مواصلة هذا الجهد التضامني والعمل على توسيع نطاقه للضغطٍ على الاحتلال وتضييق الخناق عليه وفضح سياساته الإجرامية.

