الإعلام الحربي-القدس المحتلة:
اثارت الدعوى القضائية التي أقامها المعتقل اللبناني السابق في سجون الاحتلال مصطفى الديراني الذي تعرض للتعذيب والاغتصاب على يد احد محققي الوحدة السرية المعروفة بالوحدة رقم 504 والتي عرفت بقضية "المحقق جورج" نقاشا حادا وتبادلا واسعا للاتهامات بين المحقق المذكور والجهات المسؤولة عنه حيث اكد بان كل ما قام به كان بعلم القيادة وترخيصها فمن يريد ان يقاض احد عليه التوجه الى تلك القيادة.
واعادت هذه القضية طرح موضوع التعذيب داخل معتقلات ومراكز التحقيق التابعة لجهاز "الشاباك" الصهيوني حيث ادعت مجموعة من المحقيقين السابقيين "محقيقي احتياط " بان قرار منع التعذيب كان خطأ.
وعلى هذه الخلفية نشرت المراسلة العسكرية لـ" صوت العدو" كرميلا منشه الخميس، خبرا مفاده بان محموعة من رجال الاحتياط في الوحدة 504 الشرطية يؤكدون بان نتائجا افضل كانت سيحصل عليها الاحتلال لو خضع الديراني للتحقيق بالطرق والاساليب القديمة وانه كان من الواجب ممارسة بعض القوة ضدة وعدم الاكتفاء بالاساليب والضغوط النفسية عليه.
وانتقد هؤلاء المحقيقين امر المحكمة الصهيونية والقيود التي فرضتها على محقيقي مصطفى الديراني قائلين "إن القيود التي فرضتها المحكمة على المحقيقين لم تكن مناسبة".
وفي باب التحليل لما اوردته المراسلة العسكرية لـ"صوت العدو" قال موقع "قضايا مركزية" الناطق بالعبرية بان المراسلة حاولت تغطية الدعوة للعودة الى اساليب التعذيب ولكن هذه الدعوة كانت واضحة في نص الرسالة فماذا يعني "ممارسة مزيد من القوة" غير الاستمرار بسياسة التعذيب الجسدي.

