الاعلام الحربي – رام الله:
حذّر وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، اليوم السبت، من انفجار الأوضاع في داخل السجون وفي المناطق الفلسطينية، في حال حدوث أي مكروه للأسير خضر عدنان، الذي يخوض الإضراب عن الطعام لليوم الـ56 .
وأضاف قراقع في المؤتمر الصحفي من داخل خيمة الاعتصام المنصوبة أمام منزل الأسير خضر في بلدة عرابة جنوب جنين: إن رسالتنا هي وقفة تضامنية متواصلة ومستمرة، ما دام الأسير خضر يخوض هذه الملحمة الوطنية الشريفة، من أجل كل إنسان حر وله ضمير وانتماء، ومن أجل أسرانا .
وقال: إن هناك تحركات على المستوى الرسمي من قبل القيادة الفلسطينية ومن قبل الحكومة المصرية، مع مؤسسات حقوق الإنسان، ومن خلال مخاطبة السفارات والقناصل، للضغط على الجانب الصهيوني لإطلاق سراح الأسير عدنان، خاصة أن وضعه الصحي صعب ومترد للغاية، وأن الانتظار هو مأساة لإنسان يذوب شيئا فشيئا أمام العالم وعجزه، منددا بهذا الصمت والتخاذل .
وأضاف: إننا نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة كجهة مسؤولة، عن الأسباب التي أدت إلى خوضه الإضراب عن الطعام بسبب تعرضه للإذلال والقمع والإهانة، حيث كانت عملية انتقام عنصري وسادي من قبل المحققين والجنود.
وأعلن قراقع أن الحركة الأسيرة ستخوض إضرابا عن الطعام، غدا، تضامنا مع الأسير في كافة السجون، وهناك أسرى في عدة سجون يخوضون حاليا الإضراب، تضامنا معه في نفحة ورامون وعسقلان، وسوف تزداد حركة التضامن .
وقال قراقع في حديث له: إن رسالتي من هنا، مناشدة العالم والمجتمع الدولي، من أجل إنقاذ حياة الأسيرة خضر عدنان، وأدعو إلى مزيد من الحراك الجماهيري تضامنا معه، ومن أجل إلغاء قرار الاعتقال الإداري التعسفي، الذي هو منذ العهد البريطاني.
وأكد الأسيران المحرران توفيق عبد الله وسامر المحروم، من دير بلوط بمحافظة سلفيت وجنين، تضامنهما مع الأسير عدنان، وقالا: إن رسالتنا من خيمة الاعتصام، أن هناك أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من 30 عاما، ومنذ سنوات يخضع أسرى للاعتقال الإداري، لإذلال وإخضاع الإنسان الفلسطيني وخاصة الأسير، ودعيا إلى مزيد من الحراك الشعبي تضامنا مع الأسير، والاستجابة للصرخات المدوية التي تنبعث من سجون الاحتلال من كافة الأسرى .
من جانبه، قال والد الأسير خضر: 'إن ابني يشكل رسالة أمة، ويخوض نضالا عن أبناء شعبيه، وهو لا يهوى الجوع أو الموت وإنما يرفض حياة الذل، ويناضل في سبيل الحرية والكرامة'، وطالب المؤسسات الدولية وخاصة الأمتين العربية والإسلامية التحرك لإنقاذ حياته الذي يتهدده خطر الموت .
وشارك في خيمة اعتصام الأسرى المحررين، إضافة إلى وزير الأسرى، سعيد العتبة وعثمان مفلح وتوفيق عبد الله وسامر المحروم وعمار أبو شرخ، ووفد الوزارة الذي ضم مدير عام شؤون المديريات نائل خليل، ومدير عام الشكاوى الأسير المحرر مهند جردات، ومدير الوزارة بجنين خضر تركمان، ومدير عام العلاقات العامة في الوزارة فؤاد الهودلي، وحشد من فعاليات بلدة عرابة .
وبعد انتهاء المؤتمر الصحفي، توجه وفد الوزارة والأسرى المحررين إلى بلدة قباطية جنوب جنين، لزيارة عائلة الأسير أبو العوض، المحكوم مدى الحياة، وعبر الوزير قراقع والوفد عن تضامنهم مع أسرة الأسير، مؤكدا أن القيادة تضع على سلم أولوياتها تبيض السجون وخاصة الأسرى القدامى.

