الإعلام الحربي _ خاص :
زار وفد قيادي من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بـ"لواء الوسطى" مساء أمس الأحد منازل أسر الشهداء ( سليمان مقداد، ومحمد اموم، وسامي عبد السلام) في مخيمي النصيرات والبريج، في إطار التواصل الاجتماعي مع عوائل الشهداء الأبطال في ذكرى استشهادهم.
وعبر أهالي الشهداء الأبرار عن سعادتهم البالغة بتلك الزيارة التي اعتبروها تجسيداً للتواصل الاجتماعي وتقدير سرايا القدس لأبنائهم الشهداء, داعين حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري إلى مواصلة طريق الجهاد والمقاومة.
ومن
جهته قال "أبو أنس" احد قادة سرايا القدس بكتيبة النصيرات لمراسل موقع "الإعلام
الحربي " والذي اصطحب المجاهدين بالزيارة: "إن الشهداء "سليمان
ومحمد وسامي" كانوا من المجاهدين الأبرار، الذين قدموا
أرواحهم وبذلوا الغالي والنفيس من اجل الدين والوطن".
وأكد على مواصلة سرايا القدس نهج الشهداء والاستشهاديين الأبطال والسير على طريق الشهداء الذين سطروا أروع ملاحم العز والفخار.
وتحدث
"أبو انس" عن دماثة وحسن خلق الشهداء، وعلاقاتهم الطيبة مع كافة أبناء شعبهم
الفلسطيني، مشيدًا بدورهم الجهادي والريادي في خدمة الإسلام والجهاد وفلسطين.
يذكر أن الشهداء (سامي عبد السلام ومحمد اموم وسليمان مقداد) قد نفذوا عملية اقتحام لمجمع "غوش قطيف" بتاريخ 9/2/2003 عبر سيارة مفخخة مليئة بأكثر من 120 كيلو جرام من مادة " TNTوقنابل يدوية ,واسلحة رشاشة، حيث قام الشهيدين سليمان مقداد وسامي عبد السلام بالترجل من السيارة بعد وصولها لمكان العملية على مفترق المطاحن بإطلاق النار وإلقاء القنابل اليدوية على الجنود المتمركزين في برج المراقبة لإفساح المجال للشهيد الفارس محمد أموم لاقتحام الموقع بسهولة،حينها قام الشهيد محمد بتفجير السيارة داخل الموقع الصهيوني حيث أسفرت العملية عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف جنود الاحتلال الصهيوني.

