"لست وحدك شيخنا خضر عدنان"

الثلاثاء 14 فبراير 2012
الإعلام الحربي _ خاص :
 
في نموذج نوعي وفريد في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية يواصل الشيخ المجاهد "خضر عدنان" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إضرابه عن الطعام لليوم 58 على التوالي رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري من قبل السجان الصهيوني وسط تصاعد الفعاليات التضامنية معه.
 
مراسل موقع "الإعلام الحربي" لسرايا القدس بـ"لواء غزة"، زار ظهر اليوم الاثنين خيمة الاعتصام التضامنية مع الشيخ خضر عدنان المقامة أمام مقر الصليب الأحمر بغزة والتقى عدداً من المتضامنين والمضربين عن الطعام نصرةً للشيخ خضر عدنان في معركته البطولية مع الجلاد الصهيوني الطاغي.
 
سيكسر القيد
الأسير الجهادي المحرر والمضرب عن الطعام منذ 10 أيام "طارق عز الدين" أكد لمراسل "الإعلام الحربي"، على أن الشيخ خضر عدنان بدأ معركته لكي يفتح طريق جديد لتحرير الأسرى و لرفع راية الاعتقال الإداري مقرراً أن يكسر هذا القيد وهذا القانون.
 
وشدد "عز الدين" على ضرورة الوقوف إلى جانب الشيخ خضر عدنان ومساندته وهذا أقل شيء ممكن أن يقدمه الشعب الفلسطيني لهذا الشيخ الجليل الذي أصبح بطل الحركة الأسيرة في حرب الأمعاء الخاوية.
 
وأشاد الأسير المحرر بمبادرة حمل الراية في خطوة لا مثيل لها ولم يحملها أحد من قبله لكي يقول أنا سأقف بوجه السجان، وأنا سأحطم جدران السجن وسأكسر شوكة المحتل.
 
وأضاف:" من خيمة التضامن أوجه نداء للشعب الفلسطيني بأن خضر عدنان يستصرخكم وهو في أمس الحاجة لكم، لكي تقفوا إلى جانبه والى جانب الأسرى الأبطال، فهم أغلى أبنائنا وفلذات أكبادنا ويعانون داخل السجون وهم في أمس الحاجة لدعائنا".
 
وطالب "عز الدين", الشعب الفلسطيني المزيد من التحرك الشعبي والجماهيري من أجل نصرة ومساندة الشيخ خضر عدنان حتى يتم إنقاذه من الموت المحتم.
 
ودعا الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال بضرورة دعم إضراب الشيخ خضر عدنان لان نصره هو نصر لكافة الأسرى وهزيمته لا سمح الله هي هزيمة لكافة الأسرى.
 
سنواصل إضرابنا
بدوره قال "ياسر مزهر" مدير مؤسسة مهجة القدس لرعاية أسر الشهداء والأسرى والمضرب عن الطعام منذ 10 أيام على التوالي تضامناً مع الشيخ خضر عدنان, "نحن مضربين عن الطعام لليوم العاشر على التوالي تضامنا مع الشيخ خضر عدنان الذي دافع عن كرامة الشعب الفلسطيني وسنواصل نصرته حتى أن ينتصر على جلاده بإذن الله.
 
وأضاف "مزهر": "رسالتي للشعب الفلسطيني أن هبوا لنصرة الشيخ خضر عدنان والذي يضرب عن الطعام لليوم 58 على التوالي والذي يدافع عن كرامته وكرامة الأمة جمعاء والذي يريد من هذا الإضراب أن يكسر القيد الإداري الذي يعاني منه 280 أسير معتقل إداريا وأكثر من 5000 أسير يعانون كل الانتهاكات بحقهم داخل سجون الاحتلال".
 
وأشار "مزهر" إلى أن مؤسسة مهجة القدس تابعت وقامت بتنظيم فعاليات متتالية تضامناً مع الشيخ عدنان وأقامت خيمة اعتصام من 26 يوماً متتالية تضامناً معه كما يوجد أكثر من 10 إخوة مضربين عن الطعام لليوم العاشر على التوالي تضامناً مع الشيخ القائد عدنان.
 
وشدد "مزهر" على أن الشيخ خضر عدنان مصمم على مواصلة حرب الأمعاء الخاوية وسينتصر بإذن الله تعالى إما بالشهادة في سبيل الله وإما بالانتصار على جلاده وسجانه بتحقيق مطالبه الشرعية والعادلة.
 
الأسطورة الفريدة  
كما التقى مراسل "الإعلام الحربي" الأسير الجهادي المحرر "رامز الحلبي", حيث قال: "في هذا المقام العظيم مقام خضر عدنان ذلك الأسطورة الذي لم يسبق له مثيل في تاريخ الثورة الفلسطينية حيث نزل الهيجاء وحده منفرداً لم يملك سوى إرادته الفولاذية وتوكله على الله.
 
وأضاف "الحلبي": في هذا اليوم 58 لإضراب الشيخ خضر عدنان عن الطعام أوجه تحياتي إلى الشيخ الذي يمتلك جوعه وقهره ويقاتل بها أعداء الله عز وجل ومهما بلغة كلماتنا فلن توفي الشيخ عدنان حقه.

 وفي نهاية حديثه شكر الأسير المحرر "رامز الحلبي" كل من تضامن وساند الشيخ خضر عدنان في حربه المتواصلة مع الجلاد الصهيوني الظالم.

مشهد مؤثر
بدوره قال الفتى "مالك حسن" :"حينما رأيت مشهد الشيخ خضر عدنان داخل المستشفى تأثرت كثيراً وأصبحت أتضامن معه يومياً برفقة والدي وأشقائي وبعض زملائي بالمدرسة".
 
وأضاف, "كنا نود أن نخفف الألم على أبناء الشيخ خضر عدنان الذين يسمعون أخبار أبيهم كل يوم ويرون ويشاهدون كيف يعاني ويعذب من قبل الاحتلال".
 
وأكد الفتى المتضامن أنه سيواصل تضامنه مع الشيخ خضر عدنان ويمكث يومياً بعد ايابه من المدرسة, داعياً كل أطفال فلسطين للمشاركة في خيمة الاعتصام والتضامن معه.