الاعلام الحربي – غزة:
أكد الصحفي والناشط الحقوقي نشأت الوحيدي، اليوم الأحد ، أن معركة الحرية والكرامة والأمعاء الخاوية التي أطلقها ويقودها الأسير الفلسطيني خضر عدنان موسى منذ تاريخ 18/12 / 2011م ولمدة 58 يوماً على التوالي هي انتفاضة من نوع آخر وهي انتصار لحقوق الإنسان في العالم وانتصار على جرائم الحرب في الاعتقال الإداري وتجديد الاعتقال الإداري الذي تمارسه دولة الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين .
وندد الوحيدي، بقيام الإحتلال بمحاكمة الأسير الفلسطيني الشيخ خضر عدنان داخل غرفة الطعام بمستشفى يطلقون عليه اسم زئيف في شمال مدينة صفد، مؤكدا أن المحاكمة صورية وغير قانونية ولا تخضع للمعايير الإنسانية وهي انتهاك صارخ لنصوص القانون الدولي الإنساني.
وقال الوحيدي": بأن الستار قد أسدل على دعاة وحماة ورعاة حقوق الإنسان في العالم وعلى رأسهم الأمين العام للأمم المتحدة الذي استثنى أهالي الأسرى من لقاءاته في الأراضي الفلسطينية وهم يمثلون عنوان الجرح والمأساة للشعب الفلسطيني، حيث الحرمان من الحرية والزيارة والعلاج ومن أبسط الحقوق الإنسانية حسب المواثيق والأعراف واتفاقيتي جنيف الثاالثة والرابعة والنصوص الدولية الإنسانية .
وأضاف، بأن صمود الأسير القائد خضر عدنان أمام سياسة الإعتقال الإداري وتجديد الإعتقال الإداري التي تمارسها إسرائيل هو انتصار لحقوق الإنسان وانتزاع واسترداد للحقوق الفلسطينية في الحرية والكرامة في معركة بطولية من المتوقع، أن تكون الشرارة لإنتفاضة ثالثة تندلع من قلب السجون الصهيونية بانضمام الآلاف من فرسان الحرية الأسرى الفلسطينيين والعرب اليوم الأحد الموافق 12 فبراير 2012م .
وشدد نشأت الوحيدي، على أن المعركة مع السجان الصهيوني هي معركة الشعب العربي الفلسطيني بكافة قواه ومؤسساته وقياداته الوطنية والإسلامية وعليه فلا بد أن يقف الكل الفلسطيني أمام مسؤولياتهم في إسناد معركة الحرية والكرامة التي يقودها الأسير القائد خضر عدنان الذي يسطر بصموده وشموخه وبأمعاءه الخاوية منذ 58 يوما أروع ملاحم المقاومة وانتزاع الحقوق من بين أنياب السجان الصهيوني.
وأوضح، بأن عدد أيام الإضراب المفتوح عن الطعام التي سطرها وما زال يسطرها الأسير خضر عدنان بصموده قد فاقت عدد سنوات عمره الثلاث والثلاثين فهل نفوق الخلافات والإنقسامات ونفيق لمواجهة سارق الحرية والحقوق والحياة الصهيونية .
ودعا الوحيدي، لتكاثف وتوحيد الجهود الفلسطينية " إعلاميا وحقوقيا وشعبيا " وعلى كافة الصعد بتفعيل المشاركة في فعاليات التضامن مع الأسرى وإسناد الأسير خضر عدنان في معركة الحرية والكرامة والأمعاء الخاوية التي يخوضها ضد السياسات والقرارات والقوانين والمحاكم العنصرية الصهيونية.

