المخابرات الصهيونية تفاجأت من استهداف سفارتيها

الثلاثاء 14 فبراير 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

اعترفت المخابرات الصهيونية بأن عمليتي الهجوم على السفارات في الهند وجورجيا كانت مفاجأة لها، مشيرة إلى أن أجهزة المخابرات للم يكن لديها أي تحذير أو إنذار مسبق بخصوص هذا الشأن.

 

ويشار إلى أن سلسلة اجتماعات عقدت في أعقاب الاستهداف بين رئيس الموساد " تمير فريدو" ورئيس الشاباك "يورم كوهين" ورئيس الأركان "بيني غانتس" من أجل مناقشة الوضع حيث تسود التخوفات بأن ذلك بداية مرحلة جديدة يجب الانتباه لها.

 

وذكرت صحيفة معاريف أن وزارة الخارجية الصهيونية قد رفعت حالة التأهب في السفارات الصهيونية بجميع أنحاء العالم لأعلى مستوى في ظل التخوفات السائدة في أوساط القادة الصهاينة خاصة في أعقاب الهجمات التي حدثت بالأمس في كل من الهند وجورجيا، مشيرة إلى أن الصهاينة قد أبدوا تخوفهم من أن تكون هذه الأحداث بداية لعملية تصعيد ضد السفارات الصهيونية واستمرار موجة إرهاب محتملة على حد ادعائه.

 

وأفادت الصحيفة بأن الهجمات المذكورة لم تكن ناجحة بالشكل الجيد من ناحية تنفيذها متوقعة أن من يقف ورائها هما إيران وحزب الله، موضحة من أن الهدف من هذا الاستهداف هو توصيل رسالة واضحة للكيان الصهيوني بأن الانتقام والثأر على مقتل عماد مغنية والخبراء الإيرانيين آتية لا محالة.

 

من ناحيتها أصدرت وزارة الخارجية الصهيونية تعليمات صارمة لموظفيها في الخارج وجميع أعضاء السلك الدبلوماسي وموظفي السفارات بعد استخدام المركبات الخاصة بالسفارات أن يتم استخدام المركبات أخرى وأن يكونوا في حماية دائمة كما أمرت بتقليص عدد ساعات العمل في جميع سفارات العالم.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه بالرغم من عدم وجود معلومات استخباراتية مؤكدة قد تقرر في الفترة القادمة أن تعمل المؤسسات والممثليات الصهيونية في الخارج بنظام الطوارئ وبعد ذلك سيتم العمل في كل سفارة كل حسب تواجدها.

 

هذا ونقلت صحيفة "تايم أوف أنديا" الهندية عن مسئول في أجهزة الاستخبارات الهندية قوله "إن الاعتداء الذي وقع أمس قرب مقر السفارة الصهيونية في نيودلهي يحمل كما يبدو بصمات إيرانية"، مضيفة أن هناك احتمالا أن تكون جماعة "العساكر الطيبة الأصولية" تقف وراء هذا الاعتداء.