الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
كشفت صحيفة هآرتس العبرية عن مخاوف صهيونية بان تكون تفجيرات نيودلهي وتبليسي، التي وقعت أمس الاثنين واستهدفت دبلوماسيين صهاينة، حلقة في سلسلة ستشمل عواصم إضافية في الأيام القريبة القادمة.
وأضافت الصحيفة ان قيادات الجيش الصهيوني والشاباك والموساد رجحت وقوع عمليات أخرى في الآونة القريبة ودعت إلى اخذ الاحتياطات اللازمة لمنعها وذلك خلال المشاورات التي جرت مساء امس.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية رفيعة قولها ان " دولة الكيان ستمتنع عن الرد العنيف على هذه الهجمات، وأن تتهم إيران بالوقوف وراء هذه الهجمات ".
وأضافت المصادر ان الكيان الصهيوني يتوقع توترات أخرى، إلا ان ذلك لا ينذر بمواجهة مباشرة لا مع إيران ولا مع حزب الله وان المناوشات لم تخرج عن حدود الملعب التي رسمت مسبقا، وذلك في إشارة إلى توقع رد إيراني مباشر أو غير مباشر، على عمليات الاغتيال والتفجير التي وقعت داخل إيران واتهمت الكيان الصهيوني بتنفيذها.
واعتبرت المصادر الصهيونية أن عمليتي التفجير، ليس ردا على اغتيال عماد مغنية فقط ،بل ردا على خمس هجمات استهدفت علماء ذرة إيرانيين.
وأشارت إلى أن الرد يعكس محدودية قدرات إيران وحزب الله، لان العمليتين وقعتا في أهداف تقع في أطراف حماية الشاباك في الخارج، "سيارات دبلوماسيين" وليس السفارات نفسها التي تقع تحت هذه الحماية، علما أنها لم تستبعد أن يكون اختيار أهداف هامشية تم عمدا.

