الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
جددت حكومة الاحتلال الصهيوني، رفضها مطلب تركيا الاعتذار عن استشهاد تسعة مواطنين أتراك شاركوا في رحلة "أسطول الحرية" لكسر الحصار عن قطاع غزة، في أيار (مايو) عام 2010.
وقال نائب رئيس الوزراء الصهيوني، سيلفان شالوم، في تصريحات لوكالة الأنباء التركية شبه الرسمية "الأناضول"، "سبق وأن قلناها أكثر من مرة، نحن نريد علاقات جيدة مع تركيا، ولو أصرت تركيا على طلبها الاعتذار عن مقتل رعاياها، فلن نتقدم قيد أنملة في هذا الصدد".على حد تعبيره.
وأضاف "لو سألتموني عمّا يجب فعله لضمان عودة العلاقات إلى طبيعتها، سأجاوبكم بمثل أمريكي شهير يقول (إن رقصة التانجو تحتاج إلى شخصين)، وهذا ما نحن بحاجة إلى أن يفهمه الأتراك"، مشيراً إلى أن تركيا هي من قامت بتغيير سياستها ومواقفها تجاه الصهاينة.
وفي السياق ذاته، شدّد نائب بنيامين نتنياهو على أهمية تجاوز الأزمة الدبلوماسية بين تل أبيب وأنقرة وفتح صفحة جديدة في مستقبل العلاقات بين الجانبين، منوهاً إلى أن تركيا هي أول دولة مسلمة أنشأت علاقات دبلوماسية مع الجانب الصهيوني.

