الاعلام الحربي – رام الله:
أكد "نادي الأسير الفلسطيني" بأن الأسير القيادي خضر عدنان، المضرب عن الطعام لليوم الستين على التوالي، "يواجه خطر الموت الفوري"، بحسب ما أفاد بذلك تقرير طبي .
ونقل نادي الأسير في بيان له امس، عن المحامي جواد بولص مدير الوحدة القانونية قوله "إنه وفقًا لتقرير طبّي معتمد يتبيّن أن وضع الأسير خضر عدنان خطير للغاية، وذلك نقلا عن الطبيب الذي عاينه من مؤسسة أطباء لحقوق الإنسان".
وعن تفاصيل التقرير الصادر عن مؤسسة "أطباء لحقوق الإنسان"؛ فإن الوضع الصحي للأسير عدنان "يواجه خطر موت فوري؛ لأن الإضراب المستمر عن الطعام يؤدي إلى تحلل في العضلات، وذلك يشمل عضلة القلب وعضلة المعدة، ويؤدي كذلك إلى إنتاج سموم في الجسم، ومن المتوقع أن يحدث الموت بشكل فجائي نتيجة سكتة قلبية، أو كنتيجة من تلوث جرّاء انهيار في جهاز المناعة، ومن المتوقع كذلك حصول نزيف في الجهاز الهضمي أو فشل كلوي أو في الكبد".
وأضاف بيان نادي الأسير نقلا عن التقرير الطبي "يتوقع حصول تدهور في وعيه وذلك نتيجة نقص في الفيتامينات وجرّاء نزيف في الدماغ"، كما أشار إلى أن الإضراب لأكثر من سبعين يومًا لن يبقِي أملا في الحياة، وإن تغذيته بالسوائل وتعويض الأملاح، إضافة للجلوكوز والفيتامين، لن تكفي لمنع حدوث الموت المحقق نتيجة الإضراب الطويل عن الطعام"، وفق ما ورد في البيان.
وصرح المحامي بولص إنه قدم التماسًا للمحكمة الصهيونية العليا يطالب فيه بالإفراج الفوري عنه لإنقاذ حياته.
وقال المحامي جواد بولص في تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس "تقدمنا بالالتماس صباح اليوم ونحن طلبنا عقد جلسة فورية للمحكمة، لخطورة وضعه الصحي ونحن بانتظار الرد".
وأضاف بولص "لقد اعتمدنا على أحدث تقرير طبي قال الأطباء فيه إن خضر يواجه خطر الموت الفوري".
وكان خضر عدنان (34 عامًا) الذي اعتقله الجيش الصهيوني في كانون الأول/ديسمبر بالقرب من جنين في شمال الضفة الغربية بدأ إضرابًا عن الطعام منذ 18 كانون الأول/ديسمبر. وأعلن بعد ذلك أنه توقف عن شرب المياه.

