الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
قال رئيس الأركان الصهيوني "بني غانتس" "إن النظام الإيراني يخوض في الوقت الراهن سباق تسلح محاولاً شن هجمات على أهداف صهيونية متنوعة في العالم، مضيفاً "إننا نواجه نظام عنيد في تصرفاته لذلك يجب الوقوف أمامه بكل حزم وقوة لنكون مستعدين لكل الخيارات المفتوحة.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت أن كلمة "غانتس" جاءت خلال إحياء مراسيم حفل تذكاري لضحايا كارثة مروحيات الهيلوكبتر قد حدثت قبل عدة أعوام، والتي تزامنت كلمته مع تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي أعلن خلالها عن أن بلاده شغّلت ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي إضافي في إطار نشاطها لتخصيب اليورانيوم، وذلك في كلمة كشف فيها عن تطور البرنامج النووي الإيراني.
من جانبه انتقد وزير الأمن الداخلي السابق "ميتان فلينائي" في كلمة له خلال الحفل الدولة الإيرانية لدعمها لتنظيم حزب الله اللبناني واصفاً التحركات على الحدود الشمالية "بالهدوء الحذر"، قائلاً "إن إيران تهدف بتسلحها لحزب الله على الحدود الشمالية لتحقيق أهدافها وأنه من خلاله تعمل على وجود أجندة لها في المنطقة".
وفي موضوع آخر فقد أشارت الصحيفة إلى أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكبنيت" قد اجتمع مساء اليوم برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في أعقاب الاستهداف الأخير على السفارات الصهيونية في الهند وجورجيا.
وأفادت الصحيفة إلى أن أعضاء المجلس قد استمعوا إلى تقييمات الأوضاع التي قدمها ممثلو الدوائر الأمنية بوزارة الخارجية، مؤكدة أن المجلس قد أشار بإصبع الاتهام للجمهورية الإيرانية بأن تكون هي وراء المحاولات المتكررة لاستهداف المصالح الصهيونية في الخارج.
وأشارت الصحيفة إلى أن الدور الإيراني الفعال في النشاطات العسكرية في جميع أنحاء العالم قد ازدادت في الآونة الأخيرة، لافتة إلى أنه تم التأكيد على الإجراءات الاحترازية المتخذة ضد الاعتداءات الإيرانية على حد زعمها.
وفي السياق ذاته زعم وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان الاعتداءات الأخيرة على عدة سفارات صهيونية في العالم تدل مجدداً على أن إيران هي الجهة التي تلحق أفدح الأضرار بالسلام العالمي كونها أكبر ممول للإرهاب الدولي.
ورأى ليبرمان أن تصريحات القادة الإيرانيين حول سعيهم للقضاء على الكيان الصهيوني ليست مجرد كلام بل تُترجم إلى اعتداءات على أهداف صهيونية في العالم إلى حين حصول إيران على السلاح النووي، مؤكداً في السياق ذاته على ضرورة التصدي لإيران.

