جـيروزاليم بوست: الكيان كلف "10" ضباط من السلطة لحماية اليهود بقبر النبي يوسف

الخميس 16 فبراير 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

زعمت صحيفة "الجـيروزاليم بوست" العبرية بأن الإدارة المدنية الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة توصلت إلى تفاهمات مع السلطة برام الله بتكليف عشرة ضباط من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بمسؤولية الحماية الدائمة للمصلين اليهود الوافدين إلى قبر النبي يوسف في نابلسي بصفة رسمية.

 

وحسب الصحيفة فإن السلطة رفضت خلال التفاهمات طلباً صهيونياً بعدم تسلح رجال الشرطة التابعة للسلطة في قبر يوسف في نابلس وسحب سلاحهم وهو عبارة عن بنادق كلاشينكوف، مشيرة إلى أن السلطة فرضت إجراءات أمنية صارمة في المكان كمحاولة لمنع أية عمليات ضد اليهود الذي يتسللون بين الفينة والأخرى للصلاة في القبر دون علم الجيش ودون تنسيق مسبق مع أجهزة السلطة.

 

ووفقاً للصحيفة فإن هذا الإجراء يرجع إلى التحسن في عمليات التنسيق الأمني بين الطرفين، حيث سمح الجيش الصهيوني الأسبوع الماضي لمجموعة من الحاخامات اليهود بالدخول إلى نابلس والصلاة في قبر النبي يوسف دون مرافقة وحماية عسكرية صهيونية، وتحت أشراف كامل ووحيد من قوات السلطة ، حيث رافق رجال الأمن التابعين السلطة اليهود منذ وصولهم إلى حاجز حوارة جنوب المدينة حتى القبر ومن ثم المغادرة.

 

وبدوره قال مصدر في الجيش الصهيوني: "كان هذا حدثاً تاريخياً وهو دليل على تحسن التنسيق الأمني، على الرغم من أزمة المفاوضات بين السلطة والكيان الصهيوني إلا أن دولة الكيان سمحت للسلطة ببسط سيطرتها الأمنية على أجزاء إضافية من الضفة الغربية".

 

وأضاف: "قبل عدة أسابيع سمحت القيادة المركزية للجيش الصهيوني للسلطة بالعمل بحرية في مدينة سبسطية بالقرب من مستوطنة "شافي شمرون"، حيث تتبع المدينة للمنطقة "ج" وحسب اتفاق اسلوا فإن المنطقة تخضع للسيطرة الصهيونية المدينة والعسكرية وتعتبر مهمة جداً من ناحية الكيان الصهيوني بسبب قربه من المستوطنات".