"الجهــــــاد": سنكون في حل من التهدئة إن استشهد الشيخ خضر عدنان

الخميس 16 فبراير 2012

الإعلام الحربي – غزة:

 

هددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الاحتلال الصهيوني برد عسكري في حال استشهد الأسير والقيادي في الحركة خضر عدنان، المضرب عن الطعام منذ اكثر من شهرين احتجاجًا على الاعتقال الإداري الذي أقرته له محاكم الاحتلال.

 

وقال المتحدث باسم الحركة داود شهاب، في تصريحات لوكالة قدس برس، "إن حركة الجهاد الإسلامي ستكون في حل من التهدئة في حال استشهاد الأسير عدنان في سجون الاحتلال"، متوقعًا اندلاع انتفاضة شعبية على ضوء حالة الحراك الواسع والتضامن في الضفة وغزة مع قضية الأسرى".

 

وكشف شهاب النقاب، عن أن الأسير عدنان أبلغ قيادة الحركة بأنه سيقدم على الإضراب عن الطعام في حالة اعتقاله وتحويله للحكم الإداري، معتبرًا أن الأسير عدنان خلق حالة اشتباك ومعركة حقيقة مع الاحتلال من أجل إنهاء الاعتقال الإداري.

 

من جهة أخرى؛ استنكر المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، الموقف الرسمي لسلطة رام الله من قضية الأسير خضر عدنان، مشيرًا إلى أن موقف السلطة لم يتعدَّ "التضامن دون التوجه لفعل دبلوماسي جديّ".

 

وأوضح شهاب أن حركة الجهاد الإسلامي "لم تجد أي أثر لحراك دبلوماسي أو خطوات جديدة من قبل القيادة الفلسطينية لإنقاذ حياة الأسير عدنان، من خلال توظيف علاقاتها العربية والدولية".

 

وانتقد المتحدث موقف رئيس السلطة محمود عباس، من عدم طرحه لقضية الأسير خضر عدنان في كلمته الأخيرة أمام مجلس الجامعة العربية قبل أيام، معتبرًا أن "الموقف مستنكر، وإن الشيخ عدنان عاتب جدًّا"، على حد تعبيره.

 

يشار إلى أن الأسير عدنان اعتقل في 17 كانون أول (ديسمبر) العام الماضي، وبدأ إضرابه عن الطعام في اليوم الثاني من اعتقاله احتجاجًا على الاعتقال الإداري والتعذيب والمعاملة القاسية والمهينة التي تعرض لها خلال عملية التحقيق معه.