الاعلام الحرب –القدس المحتلة:
أظهر استطلاع لمنظمة الرؤساء الشبان العالمية "YPO" أن الحس الأمني لدى المدراء الصهاينة في جميع أنحاء العالم قد انخفض بنسبة 10% من المعدل العالمي والذي يصل إلى 61.2% حول فرص نمو الاقتصاد خلال العام 2011م.
وأشارت صحيفة معاريف إلى أن المنظمة تضم نحو 20 ألف رئيساً ومديراً عاماً من جميع العالم قد نشرت استنتاجاتها بعد أن فحصت مؤشر الأمن العالمي على أساس المبيعات وعدد الأشخاص المشغلون لمنصب معين ومجموع الاستثمارات الدائمة والوضع التشغيلي "العملي".
وبين الاستطلاع أن الفجوة بين مؤشر الأمن في الكيان الصهيوني ومؤشر الأمن العالمي نابع من عدم اليقين في التقدم خلال عام 2012م بخصوص تقديم صفقات مستقبلية أو التخطيط لصفقات جديدة، مشيرة إلى أن التشاؤم النسبي نابع من التغييرات الجيوسياسية في المنطقة من قبل التهديد الإيراني وانهيار الأنظمة في الشرق الأوسط.
ويشار إلى أن النتائج المنخفضة جداً في مؤشر الأمن تم الحصول عليها بين مدراء الشركات في الاتحاد الأوروبي بأن إحساس الأمن عندهم بخصوص فرص نمو الاقتصاد منخفضة بـ15% عن المعدل المتوسط العالمي.
كما أوضحت النتائج أن المدراء الأكثر تفاؤلاً هم من الولايات المتحدة الأمريكية والذين يتوقعون أن مبيعاتهم في عام 2012م ستكون أعلى من 10-20% مقارنة مع العام الماضي في حين أن 41% يعتقدون أن القوى البشرية عندهم ستزيد ونحو 43% يؤمنون أنه سيكون ارتفاع في الاستثمارات في الدولة.

