الإعلام الحربي – الضفة المحتلة:
استنكرت حركة الجهاد الإسلامي على لسان أحد قادتها في الضفة الغربية المحتلة الشيخ جعفر عز الدين فتوى شيخ الأزهر السابق الذي تناقلته وسائل بشأن حرمة إضراب الشيخ خضر عدنان والمضرب عن الطعام منذ 63 يوما.
وقال الشيخ جعفر في حديث له اليوم السبت: أن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول طلبا رسميا من زوجة الأسير من شيخ الأزهر بفتوى حرمة إضرابه لا أسا لها من الصحة.
وقال الشيخ عز الدين أن الشيخ خضر عدنان لديه علم مسبق بالحكم الشرعي لهذا الإضراب، ويتحدى أن تكون هناك فتوى من علماء المسلمين بحرمته.
وكانت وسائل إعلام مصرية و فلسطينية تناقلت نبأ طلب السفارة الفلسطينية بطلب من زوجه الأسير عدنان لشيخ الأزهر ببيان الحكم الشرعي من إضراب الشيخ خضر عدنان في سجون الاحتلال.
بدورها نفت "ام عبد الرحمن" زوجة الأسير خضر عدنان، صحة ما ورد على لسانها عبر وسائل اعلام في غزة من أن زوجها استعد لفك إضرابه خلال لقائها به مؤخراً؛ إذا أفتى شيخ الأزهر أحمد الطيب بأن ما يقوم به إهلاكٌ لنفسه.
وقالت ام عبد الرحمن في حديث لها:" ما ورد على لساني للصحيفة غيرُ صحيح، وعليه أجدد دعوتي لوسائل الإعلام بأن تتوخى الحذر وهي تتناقل أي تصريح يخص قضية الشيخ خضر، فالوضع حساسٌ للغاية، وأي تحريف أو تأويل في التصريحات يضرُ أكثر من أن ينفع".
وأجملت رسالتها التي وجهتها لمشايخ الأزهر في كلمتين اثنتين؛ حيث قالت:" لا يفتي قاعدٌ لمجاهد".

