إصابة 3 جنود صهاينة خلال تصدي المرابطين لاقتحام الأقصى

الأحد 19 فبراير 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

اندلعت صباح الأحد مواجهات بين الفلسطينيين المرابطين في المسجد الأقصى المبارك وشرطة الاحتلال التي انتشرت بكثافة في ساحاته تمهيداً لدخول المتطرفين مما أدى إلى إصابة ثلاثة من عناصر الشرطة الصهيونية.

 

وذكرت مصادر محلية أن عشرات المستوطنين يتجمعون بالقرب من جسر المغاربة غرب المسجد الأقصى الموصل إلى بوابة المغاربة في محاولة لاقتحامه، فيما انتشر عدد كبير من الشرطة لتأمين دخولهم الأمر الذي أدى لاندلاع مواجهات مع المرابطين المتواجدين بالمئات داخل المسجد.

 

وأشار مرابطون إلى أن ثلاثة جنود صهاينة أصيبوا جراء المواجهات المستمرة منذ ساعات الصباح.

 

وأفادت المصادر أن المرابطين أجبروا نحو 120 جنديًا صهيونياً على الانسحاب من باحات المسجد، فيما يحاول عشرات المقدسيين وفلسطينيي48 دخول الأقصى للانضمام إلى المرابطين داخله.

 

ولفت المصادر إلى تمركز جنود وشرطة الاحتلال والمستوطنين خارج باب المغاربة، مرشحا تصاعد المواجهات في محيط المسجد والبلدة القديمة.

 

وكان الاحتلال منع المواطنين ممن تقل أعمارهم عن 45 عاما من دخول المسجد الأقصى المبارك.

 

وكانت عدة جمعيات يهودية متطرفة دعت لاقتحام المسجد الأقصى اليوم لتعزيز مكانة الهيكل المزعوم، على رأسها "حركة أمناء الهيكل"، حيث وجهت الدعوات تحت عنوان "لنصعد لجبل الهيكل لنعزز سيادتنا اليهودية عليه".

 

وذكر مركز أعلام القدس أنّ "حركة أمناء الهيكل" و"دبل سليمان" اختاروا يوم الأحد لاقتحام المسجد الأقصى والقيام بشعائر تلمودية في ساحاته بهدف تأكيد السيادة اليهودية وتعزيزها كمقدمة للسيطرة الكاملة على المسجد وبناء هيكلهم المزعوم.

 

وقال إنّ الجديد في هذا الاقتحام حديث الجمعيات اليهودية عن سماح شرطة الاحتلال لهم بالصلاة في المسجد الأقصى، بعد أن كانت تمنعهم في السابق لأسباب سياسيه بحسب ادعائهم.

 

وهددت جماعات يهودية بتنفيذ مثل هذا الاقتحام مطلع الأسبوع الماضي، غير أنّ هبة الجماهير الفلسطينية والعربية، ومنع سلطات الاحتلال لوصول المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك حال دون إتمام المخطط.