الإعلام الحربي _ خاص:
أكد المحلل السياسي والمختص في الشأن الصهيوني "عدنان أبو عامر" على أن الكيان الصهيوني يتابع عن كثب قضية الشيخ المجاهد "خضر عدنان" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الذي يواصل إضرابه عن الطعام لليوم 64 على التوالي، رفضاً للاعتقال الإداري التعسفي بحقه.
وأضاف "عامر" في مقابلة خاصة مع موقع "الإعلام الحربي" لـ"سرايا القدس" اليوم الأحد" الاحتلال يسعى إلى أن لا تتفاقم قضية الشيخ خضر عدنان بحيث لا تتحول إلى انتفاضة حقيقة في الأراضي الفلسطينية في حال مسه أي سوء أو تعرض حالته للخطر".
وقال "عامر"، "الصهاينة يحاولون أن يمنحوا قضية الشيخ خضر عدنان فرصة أكبر من الزمن وفي المقابل يسعون لعدم تفاقمها وتطورها بحيث تؤدي إلى مناوشات ميدانية في الضفة المحتلة وقطاع غزة".
وأردف قائلاً, "من الناحية الإعلامية يسعى الصهاينة للتغطية والتعتيم على قضية الشيخ عدنان حتى لا تشكل قضية رأي عام لدى الصهاينة، وردود فعل خاصة من قبل منظمات حقوق الإنسان الصهيونية والعربية، مما يشكل أداة ضغط سياسية وقانونية وحقوقية على مصالح السجون ومن ثم على وزارة الحرب الصهيونية والحكومة الصهيونية بشكل عام".
وشدد المحلل السياسي, "على أن الكيان الصهيوني يحرص على عدم منح هذه القضية صدى وزخم إعلامي كبير حتى لا يكون لها مردود عكسي عليه, ولذلك يحاول حلها داخل جلسات مغلقة دون أن تصل إلى مداولات ميدانية وإعلامية حتى لا تشكل رد فعل سلبي من قبل الرأي العام الصهيوني".
وأشاد "عدنان" بالصمود الأسطوري للشيخ المجاهد خضر عدنان والغير مسبوق في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية, مؤكداً أن إضراب الشيخ عدنان ستكون له نتائج مترتبة على الأسرى البواسل في سجون الاحتلال مثل تحسين ظروفهم المعيشية ولربما وقف الاعتقال التعسفي الإداري.
وفي ختام حديثه أكد المحلل السياسي "عدنان أبو عامر"، "على أن الصهاينة لديهم من المشاكل الداخلية والخارجية الشيء الكثير ولذلك هم حريصون على أن لا تتفاقم هذه القضية على صعيد الوضع الداخلي الصهيوني, مشيراً لاحتمالية ان يقوم الاحتلال بإجبار الشيخ عدنان على وقف الإضراب أو على الأقل منحه حقن مسكنة حتى لا تصل الأمور إلى استشهاده بفعل الإضراب والذي سيتحول إلى ردة فعل عكسية ولربما ثورات داخل السجون الصهيونية".

