الإعلام الحربي _ جنين:
انا رايحة على المستشفى عند بابا بدي اقوله بحبك بابا" كلمات حب وشوق نطقتها معالي "3سنوات" ابنة الاسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الرابع والستين وستقولها لابيها فور وصولها مشفى زئيف الصهيوني في مدينة صفد حيث يرقد الاسير.
جاءت وهي برفقة عائلة الشيخ خضر عدنان "الوالدين والزوجة وابنتيه وشقيقه وشقيقته" على معبر الجلمة الصهيوني شرق مدينة جنين خلال توجهها الى المشفى في الكيان الصهيوني حيث يحتجز الاسير خضر عدنان فالعائلة توجهت اليه اليوم بواسطة لجنة الصليب الاحمر الدولي للاطمئنان عليه لتكون الزيارة الثالثة منذ اعتقال خضر في السابع عشر من شهر ديسمبر العام الماضي.
وكانت قوات الاحتلال قد احتجزت والديه لمدة ساعة ونصف تقريبا في ظل الاجواء الباردة جدا خارج المعبر حتى انتهاء الاجراءات الامنية حسب ادعاء الجانب الصهيونية .
امنيات حملتها العائلة وهي تستعد للعبور باتجاه اراضي 48 بأن يعود الاسير خضر اليهم منتصرا وسط ابتهالات مستمرة لرب العباد بان تنتهي قضية الاسير خضر عدنان بسلام وامان .
وعلى معبر الجلمة دعا عدنان موسى والد الاسير خضر عدنان الى توسيع التضامن مع ولده على المستويين العربي والدولي، مطالبا الزعماء العرب والعالم بأن يأخذوا قضية الاسير خضر على محمل الجد ولو بالضغط على الجانب الصهيوني لتلبية مطالب الاسير الانسانية والعادلة ليعود لعائلته سالما.
وكان نادي الاسير الفلسطيني قد اطلق امس نداءه الاخير من اجل انقاذ الاسير خضر عدنان من الموت المحدق به جراء تعنت حكومة الاحتلال في الاستجابة لمطالبه الانسانية العادلة، وذلك بعد استنفاذ كل السبل ومخاطبة مؤسسات حقوق الانسان في العالم فلم يبق وقت كثير لانقاذ حياة الاسير خضر.
وفي السجون الصهيونية اتسع نطاق التضامن مع الاسير خضر عدنان ففي عسقلان شرع الاسرى في الدخول في اضراب مفتوح عن الطعام على دفعات وفي سجون اخرى ارجع الاسرى الوجيات الغذائية كخطوة احتجاجية بالاضافة الى ازدياد عدد المضربين عن الطعام في هذه المعتقلات فهناك حالة من التوتر تسود اوساط الاسرى في سجون الاحتلال حسب تقرير وزارة الاسرى وغضب واسع لعدم قدرة مؤسسات المجتمع الدولي في وضع حد لاستمرار مأساة الاسير خضر عدنان.
نترككم مع صور عائلة الاسير على معبر الجلمة خلال توجهها الى المشفى الصهيوني للاطمئنان على ولدها.















