اتساع دائرة الخطر.. العدو يحصن تل أبيب المحتلة بقبة حديدية

الأحد 19 فبراير 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن الجيش الصهيوني يُخطط لتحصين مدينة تل أبيب المحتلة بمنظومة القبة الحديدية كجزءٍ من التدريبات التي تحاكي التصدي لصواريخ مٌهاجمة.

 

وأوضحت الصحيفة الأحد أن المنظومة المزمع نشرها في تل أبيب تهدف لتوفير الحماية للمدينة من صواريخ متوسطة المدى قد تُطلق من قبل المقاومة الفلسطينية أو حزب الله، لافتةً إلى أنها جزء من منظومتي "العصا السحرية" و"السهم 2" الدفاعيتين.

 

وأشارت إلى أن سكان تل أبيب المحتلة سيتمكنون من رؤية بطاريات المنظومة الدفاعية رأي العين في قلب المدينة خلال الأيام القادمة كما يراها سكان جنوب الكيان الصهيوني.

 

وكان الجيش نشر في وقتٍ سابق عددًا من بطاريات القبة الحديدية في مدينتي حيفا ويافا شمال الأراضي المحتلة عام 1948.

 

ونقلت "يديعوت" عن مصادر عسكريةٍ لها أن نشر المنظومة في تل أبيب يأتي كجزٍ من خطة لنشرها في أماكن مختلفة في الكيان الصهيوني في وقتٍ لاحق.

 

وأكدت المصادر أن لدى كلٍ من حزب الله اللبناني والمقاومة في غزة صواريخ قادرة على الوصول إلى تل أبيب المحتلة.

 

وقدَر مسئولون أمنيون صهاينة أن "تل أبيب "المحتلة ستكون مستقبلاً جولة رئيسيةً للصراع في المرحلة المقبلة.

 

وفي السياق، دعا رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في مستهل جلسة مجلس الوزراء صباح اليوم إلى الاستعداد بجدية لمواجهة "الأسلحة المتطورة والدقيقة" وتفعيل مبدأيْ الردع والمعاقبة.

 

وتطرق نتنياهو الى استعداد الجبهة الداخلية وقال: "هذا هو جزء من نشاط مستمر نقوم به في السنوات الأخيرة لتهيئة الكيان الصهيوني إلى عصر جديد نعرفه جميعًا, وهذا هو عصر التهديد على الجمهور الصهيوني.

 

وخاطب الجبهة الداخلية قائلاً: "إنني أعلم أنه يقومون حالياً بعمل واسع النطاق وسوف نواصل العمل في هذا المجال".

 

وأضاف: "سنعمل كل ما بوسعنا gندافع عن مواطنينا لذلك فإن الدفاع النشط يرتكز على التكنولوجيا الموجودة حاليًا ويتوجب العمل على مواصلة تطوير هذه القدرات الدفاعية".

 

ولفت إلى أن ما أسماه "الدفاع السلبي" يتمثل في حماية الصهاينة في المناطق المفتوحة وخاصة تعزيز حماية المدن