الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
طالبت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية جيش الاحتلال بعدم الرضوخ للضغوط الدولية للإفراج عن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "خضر عدنان" المضرب عن الطعام منذ 65 يوما "خضر عدنان" وأوشك على الموت، مهاجما في الوقت نفسه الدول التي حثت الكيان الصهيوني على الإفراج عنه، داعية الكيان لتقليل الاعتقالات الإدارية التي تتم دون أذن مسبق، هو ما يظهر عنصرية الكيان القاتل ضد الفلسطينيين، وزيف إدعاءاتها بالديمقراطية.
وقالت الصحيفة يجب على الكيان الصهيوني ألا تخضع لضغط العالم عليها في قضية "خضر عدنان" المعتقل الفلسطيني المضرب عن الطعام، لكن عليها مع ذلك أن تقلل قدر المستطاع من الاعتقالات الإدارية، وأن تُطعم عدنان وغيره بالقوة، وقد دفع هذا الموقف دول العالم لتوبيخ الكيان الصهيوني وأحدثهم "كاثرين آشتون" المتحدثة باسم أوروبا.
وأضافت إن آشتون هبت وكثيرون مثلها في البلاد وفي العالم إلى الطلب من الكيان الصهيوني أن تضائل استعمال الاعتقال الإداري، وعلى الكيان أن يبدي اهتماما، و" أن يوضح للعالم أن الأسس التي ستوجهها في سلوكها مع عدنان وأشباهه وهي: أن تقلل قدر المستطاع من الاعتقالات الإدارية؛ وأن تصد كل محاولة ليُفرض عليها أن تتخلى عن جزء من محاربتها للإرهاب على حد وصفها وزعمها, لأن أمثال الشيخ عدنان وأبيه موسى وعددا من الصحفيين معنيون بذلك.

