حمدونة : قضية عدنان بحاجة لعمل ميدانى منظم

الإثنين 20 فبراير 2012

الإعلام الحربي _ غزة:

 

أكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية الإسلامية على ضرورة العمل بكل الوسائل الممكنة من أجل انقاذ حياة الأسير عدنان بعد أكثر من شهرين على اضرابه المفتوح عن الطعام .

 

وأضاف حمدونة أن هنالك وسائل مختلفة يمكن العمل بها فوراً لدعم هذه القضية التى تحولت لقضية رأى عام ولها أرضية خصبة للعمل الميدانى ومن تلك الوسائل :

- استخدام كافة أشكال العمل الاعلامى ، باعتبار قضية الأسير عدنان  قضية فلسطينية عربية إسلامية مقدسة ، وواجب على كافة وسائل الإعلام المختلفة ( المرئية والمسموعة والمطبوعة والالكترونية ) منحها المساحات الكافية وتفعيلها ومساندتها بما يوازي حجم الانتهاكات والجرائم بحقه

- قضية الأسير عدنان تحتاج إلى جهود جماعية " فلسطينية وعربية وجاليات فى دول غربية وأجنبية ، وهذا الأمر يحتاج للمزيد من التعاون فى عواصم عربية وغربية وفى دول متنفذة بالقرار للتعريف أكثر على هذه القضية ، فمن خلال هذا الجهد يتم تشكيل رأي عام يساهم في الضغط على المؤسسات الدولية المعنية للعمل على إطلاق سراحه .

- الوحدة الوطنية والتكامل والتوحد خلف قضية عدنان فى غاية الأهمية ، فحضور الصف الأول من قادة الأحزاب ومسئولى المؤسسات وطلبة الجامعات وحشود التنظيمات فى غاية الأهمية ، لما لهذا العمل من انعكاس ايجابى على نفسية الأسير عدنان والأخوة المضربين معه فى السجون وخارجها .

- السفارات العربية والفلسطينية والدول الصديقة في الخارج عليها واجب التحرك وخاصة فى أسوة بالسفارة الصهيونية وذلك من خلال تنظيم أنشطة تدعم نضال الأسير وذلك بعقد المؤتمرات الصحفية والقاءات والأنشطة .

- تكثيف أنشطة المؤسسات الحقوقية والانسانية والشخصيات الفاعلة للعمل على كشف انتهاكات الاحتلال المخالفة للاتفاقيات الدولية والمخالفة لحقوق الانسان والديموقراطية بحق الأسير عدنان وكل الأسرى بشكل عام ، وليعرف العالم أن ما يروجه الاحتلال أن الكيان الصهيوني هو الدولة الديموقراطية الوحيدة فى الشرق الأوسط ما هى الا كذبة انطلت على العالم .

- الضغط من قبل النظام العربى الرسمى والتهديد بتوتير علاقاته مع الكيان اذا لم يكن هنالك حل عاجل لقضية عدنان .

- تخصيص مساحات كافية لقضية الأسير عدنان من خلال الاهتمام الاعلامى الكافي وعبر كل وسائل الاعلام وتسليط الضوء أكثر على هذه القضية الإنسانية والقومية ليتعرف العالم على طبيعة وحجم المعاناة التي يلاقيها فى اضرابه .

- إدراج قضية الأسير عدنان ضمن النشاط اليومى ولو بنصف ساعة للتعريف بعدالة قضية عدنان ومطلبه وذلك فى المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية والتثقيفية وفى خطب المساجد فى فلسطين وخارجها وبما يخدم هذه القضية .

-  القيام بحملات متضامنة الكترونية عبر المواقع والفيس بوك تحت عنوان " حملة الوفاء والتضامن مع الأسير عدنان ، والقيام بورش عمل ومحاضرات وندوات سياسية وقانونية ، تعريفاً بهذه القضية من النواحي كلها .