الإعلام الحربي – غزة:
حذر طبيب الأسير الشيخ خضر عدنان من أن ستة أيام باتت تفصل بينه وبين الموت، بعد 65 يوما من الإضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الإداري.
وأوضح الطبيب أمير مرعي الذي عاين عدنان أن إمساك الإنسان عن الطعام 60 يوما فما فوق يعني أنه معرض للموت أو انهيار أعضائه الحساسة في كل لحظة، مشددا على أن مدّه بالسوائل والأملاح والغلوكوز لا يكفي جسده المحتاج للفيتامينات والدهنيات وغيرها.
وأشار الطبيب إلى أن الأملاح لا تغني عن الطعام ولا تحول دون عملية تحلل موارد الطاقة في جسده، وقد بلغت العضلات بعد استنزاف بقية مكونات جسده وفقدانه 32 كيلوغراما في شهرين، ويضيف "يعاني الأسير من حالة وهن جسدي، لكنه لم يفقد وعيه وصفاء ذهنه".
وحددت المحكمة الصهيونية العليا الخميس القادم موعدا للنظر بالتماسه، وسط استعدادات لتصعيد النضال الشعبي تضامنا معه.

