الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة:
أفادت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، أن قوات الاحتلال الصهيوني قتلت خلال العام الماضي 2011، واحدًا وعشرين مواطنًا فلسطينيًّا في الضفة المحتلة، بينهم أربعة أطفال وسيدة فلسطينية، كما كان من بين الشهداء مزارعون تم استهدافهم، بينما كانوا يعملون في مزارعهم وأراضيهم، ومواطنون قتلوا دهسًا تحت مركبات المغتصبين، فيما استشهد آخرون على الحواجز العسكرية التي تقطع أوصال الضفة المحتلة.
ففي مدينة رام الله، استشهد أربعة مواطنين بينهم جواهر إبراهيم أحمد أبو رحمة (34 عامًا) نتيجة لاستنشاقها الغاز السام الذي أطلقه جنود الاحتلال على المتظاهرين ضد الجدار وبناء المغتصبات في المنطقة.
أما في مدينة الخليل فقد استشهد أربعة مواطنين وهم المواطن عمر سليم سليمان القواسمي (66 عامًا)، والطفل يوسف فخري اخليل (15 عامًا) من خربة صافا، والمواطن جلال خليل إبراهيم المصري (27 عامًا) من بلدة إذنا، فيما استشهد الطفل فريد جابر (8 سنوات) متأثرًا بجراحه التي أصيب بها بعد تعرضه لحادث دهسٍ بشكلٍ مباشرٍ من قبل مغتصب صهيوني.
وفي محافظة نابلس قتلت قوات الاحتلال الصهيوني ثلاثة مواطنين هم الطفل عدي أبو قادوس (18 عامًا)، والمواطن أحمد عدنان الخنفة (30 عامًا)، والمواطن عصام كمال حسن (33 عامًا) من قرية قصرة في هجوم شنه مغتصبو وجنود الاحتلال على ريف مدينة نابلس الجنوبي.
أما في مدينة القدس المحتلة ، فقد استشهد ثلاثة مواطنين وهم المواطن حسام حسين محمد درويش الرويضي (24 عامًا)، والطفل ميلاد سعيد عياش (16 عامًا) من حي سلوان، والمواطن أمين طالب دبش (30 عامًا) من صور باهر.
وفي محافظة طوباس استشهد 3 مواطنين كذلك، وهم المواطن أحمد محمود ضراغمه المسلماني (21 عامًا)، والمواطن إبراهيم سرحان (22 عامًا) من مخيم الفارعة، والمواطن نظير عارف بني عودة (30 عامًا).
وفي بلدة اليامون بمحافظة جنين، استشهد المواطنان خلدون ماجد أحمد سمودي (24 عامًا)، وسالم محمد سامي سمودي (25 عامًا).
أما في محافظتي سلفيت وبيت لحم، فقد استشهد مواطن في كل منهما؛ حيث استشهد عبد المطلب محمد حكيم (45 عامًا) بعد أن دهسه مغتصب، وطارق محمد طقاطقة (45 عامًا) من بيت فجار بنفس الطريقة.

