الإعلام الحربي _ جنين:
أعرب والد الأسير خضر عدنان عن ترحيبه بالصفقة التي تمت بين الإدعاء العام الصهيوني وابنه بفك إضرابه عن الطعام مقابل الإفراج عنه بعد شهرين وضمان عدم تمديد اعتقاله الإداري.
وأكد في حديث له أن نجله حقق مبتغاه وكسر إرادة السجان الصهيوني في الوقت الذي توقعت فيه أوساط كثيرة فشل هذا الإضراب في تحقيق مطلب الإفراج "لكن إصرار ابني وإرادته سجلت سابقة لصالح الحركة الأسيرة كلها".
وقال: "لقد كان ابني يمنحنا القوة والصبر في كل زيارة زرناها له، وكان يقول دائما أنا أمثل الحركة الأسيرة بهذا الإضراب"، موضحًا أن احتجاجه كان بسبب اعتقاله الإداري الذي يمدد بشكل متواصل، واصفا إياه "ببئر ليس له قاع".
ونوه إلى أن ابنه أوصل رسالة الأسرى بأمعائه الخاوية إلى كافة أرجاء العالم، متقدما بالشكر لكل من وقف إلى جانب العائلة خلال فترة إضراب نجله والتي تعبر عن الروح الحية للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن "الحراك لدعم الأسرى يجب أن يتواصل طالما بقي أسير في سجون الاحتلال ولا يجب أن يتوقف بتوقف خضر عن إضرابه".
وأشار إلى أن العائلة وإن كانت تعيش في قلق دائم بسبب الحالة الصحية المتدهورة للشيخ خضر إلا أنها كانت تؤمن بالمبادئ التي خاض من أجلها الإضراب ودعمته في قراره.

