بقلم: أماني إسماعيل
خضر عدنان ....وعزيمة بطل لا تهان .. سيدي بكرامتك دست بني صهيون فبجبنهم وبذعرهم كانوا أقل من أن يساوموا كرامتك.
سيدي كلي فخر بأنك فلسطيني مثل فلسطينيتي وأعلم أنك تعي معنى فلسطين أكثر مني ومن غيري.
سيدي حينما استيقظت اليوم من نومي شعرت بعزة لم تنتابني قبلاً، أصبحت أقلب المشهد في عقلي علي أفسره، وما إن فتحت التلفاز حتى أتيت بالنبأ اليقين أنك انتصرت بكرامتك على جبنهم.
سيدي لربما فرحة تملاً القلب بنصر كرامة فلسطين كل فلسطين، وأرى كل بيت وكل شجرة وكل حجر بفلسطين يغني بالحرية والكرامة.
سيدي سننتصر وأصبحت اليوم أكثر يقيناً من قرب موعده أكثر من السابق.
سيدي أشعر بسعادة تبعثر الحروف وتتوه الكلمات، ولا أدر كيف أعبر عنها، فأنت من انتصرت على سجانك وأنت من كسرت القيد بعزيمتك.
سيدي سحقاً لكل من يحاول خدش كرامتك ستبقى مترفعاً عنهم، خضر عدنان ستبقى أنت الشمعة المضيئة لنا في كل زقاق نخوضه، فمعركة الأمعاء التي خضتها ستبقى درساً يذكر أمامنا في كل وقت وحين علمتنا أن الصبر مفتاح الفرج وعلمتنا أن الكرامة أعلى من أن تهان، رغم كل ما عانيته من أمراض لم تخضع ولم تنذل لهم هم من خضعوا وذلوا لصمودك.
سيدي ستبقى أنت علماً يحتذى في كل زقاق نتحدث به عن الحرية وفي كل زقاق نتحدث به عن النصر.
سيدي نبارك لك ولأنفسنا هذا العرس الفلسطيني الكبير عرس الكرامة، ورغم كل ما ححقناه من نصر فلن نعفي الصهاينة من تردي صحة خضر عدنان فهؤلاء الكرماء الأكرمين سيبقون شوكة في حلق كل غاصب يحاول كسر الكرامة الفلسطينية، وستبقى قضيتنا أعلى من أن يشوبها الأنجاس بنجسهم، وأستحضر قوله تعالى : ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) وخضر عدنان قد نصر الحق وقد نصر كلمة التوحيد وقد نصر نخوة وعزة كل مسلم فنصره الله وثبت قدميه، فهنيئاَ لك سيدي، هنيئاً لك هذا النصر وهذا الثبات الرباني، وأدامك الله شعلة نصر لفلسطين.

