بعد انتصار الشيخ عدنان.. الجهاد: المعركة مفتوحة مع العدو

الأربعاء 22 فبراير 2012

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي احمد المدلل أن هذا اليوم هو "يوم للانتصار العظيم للإرادة الفلسطينية التي تستطيع فعل المعجزات".

 

وفي تعليقه على إنهاء الأسير الشيخ خضر عدنان إضرابه عن الطعام, مساء اليوم، بعد اتفاق جرى بين ممثل النيابة العامة الصهيونية ومحامي نادي الأسير الفلسطيني، على عدم تجديد اعتقاله إداريا لفترة إضافية، وإطلاق سراحه في السابع عشر من نيسان المقبل قال المدلل, إن "الشيخ خضر عدنان كان لا يمتلك في هذه المعركة إلا أمعاءه الخاوية وإرادته وإيمانه وثباته, ولكنهم إجتمعوا جميعاً في قلب وعقل وروح الشيخ عدنان لينتصر على سيف السجان الصهيوني".

 

وأشار القيادي المدلل في تصريحات صحفية اليوم، إلى ما قامت به جميع فئات الشعب الفلسطيني من نصرة للشيخ عدنان قائلا:"هذا هو الإستفتاء الحقيقي الذي يؤكد أن الشعب مصمم على تحرير باقي الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال, وأنه ثابت على مواقفه ولن يغمض له جفن إلا بتحرير باقي الأسرى من السجون الصهيونية".

 

وقال إن"الذي كان مع الشيخ عدنان في سجنه وفي كل لحظات إضرابه هو الله, بالرغم من العنجهية والتعسف الصهيوني, إلا أنه بالصبر والثبات أستطاع مواجهة أغلال السجان, متمنياً لكل الأسرى الفرج القريب".

 

وأكد المدلل على أن المعركة مع الاحتلال الصهيوني ما زالت مفتوحة، إن كان في داخل السجون أو من خارجها, وأضاف "كنا على ثقة بأن الشيخ عدنان سينتصر على جلاده, وها نحن ننتصر اليوم".

 

وتوجه القيادي في الجهاد الإسلامي بالتحية إلى كل من ساهم وشارك في هذا اليوم, وإلى كل أحرار العالم الذين دافعوا عن الشعب الفلسطيني, والذين سيبقوا مدافعين, حتى تبيض السجون من الأسرى الفلسطينيين.

 

واعتقل الشيخ الأسير خضر عدنان في 17 كانون أول/ديسمبر الماضي، وبدأ إضرابه عن الطعام بعد أيام من اعتقاله احتجاجاً على وضعه في الاعتقال الإداري.

 

وسجل خضر عدنان أطول فترة في الإضراب عن الطعام يخوضها أسير في العالم، حيث تم نقله إلى مستشفى صفد الصهيوني بسبب تردي وضعه الصحي.