محلل لـ"الإعلام الحربي": تهديدات "سرايــا القــدس" للعدو جعلته يعيد نظره باعتقال "عدنان"

الأربعاء 22 فبراير 2012
الإعلام الحربي _ خاص:
 
بعد رضوخ المؤسسة الأمنية والعسكرية والقضائية للكيان الصهيوني لإرادة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ المجاهد خضر عدنان,أكد محلل سياسي بارز أن انتصار الشيخ عدنان عرى الكيان الصهيوني وفضح سياساته العنصرية بحق الشعب الفلسطيني.
 
ورأى المحلل الفلسطيني في لقاء أجراه موقع "الإعلام الحربي" لـ"سرايا القدس"  معه أن تهديدات الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي "سرايا القدس" جعلت العدو الصهيوني يعيد حساباته بعمق شديد, وهو يدرك أن رد السرايا سيكون قوياً بعد الدروس التي تلقاها خلال المعركة السابقة نهاية العام الماضي.
 
معركة بمعنى الكلمة
بدوره أكد المحلل السياسي حسن عبدو على أن الشيخ المجاهد "خضر عدنان" نجح في فضح الاعتقال التعسفي الصهيوني الذي يطلق عليه اسم "اعتقال إداري".
 
وأضاف عبدو في مقابلة خاصة مع موقع "الإعلام الحربي" لـ"سرايا القدس" اليوم الأربعاء :"الشيخ خضر عدنان خاض معركة بكل معنى الكلمة مع الاحتلال وهي معركة إرادات وكان هدفه هو فضح الانتهاك الصهيوني بحق الأسرى من خلال الاعتقال الإداري, حيث يعتقل الأسير بدون تهمة أو محاكمة لمدة طويلة جداً, وهذا يعتبر انتهاك واضح لكل القوانين والمواثيق الدولية".
 
وقال عبدو :"الشيخ عدنان فضح الاعتقال الإداري ودخل من خلال هذه القضية ليصنع دور البطل في الساحة الفلسطينية ويتعدى ببطولته وشجاعته كل السياسيين والقادة حيث كانت أهداف معركته واضحة وتصميمه وعزيمته قوية لا تلين".
 
وأشار المحلل السياسي إلى "أن رسالة الشيخ خضر عدنان من داخل السجن كانت تقول ( لا تحسبوا السجن قهراً .. ربُ سجناً قاد نصراً ), وبالفعل رغم أن القضاء الصهيوني تمت الهيمنة عليه من قبل المتطرفين وتم اتخاذ قرار بإعدام الشيخ خضر عدنان بشكل بطيء بسجون الاحتلال, حيث قامت المحكمة مرتين برد الاستئناف ولكن ظل خضر عدنان صامداً مما جعل كل القوى السياسية وكل الأحرار في العالم يتضامنوا معه بشكل واسع".
 
تهديد سرايا القدس
وأكد عبدو أن تهديدات وتحذيرات "سرايا القدس"الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي للعدو الصهيوني جعلته يعيد حساباته بعمق, حينما قالت إذا استشهد الشيخ خضر عدنان سيدفع الاحتلال ثمناً قاسياً واستطاع الشيخ خضر أن يهزم بجوعه وعطشه الاحتلال المتغطرس وينتصر عليه.
 
وأردف عبدو قائلاً :"بدون شك ما جرى هو أمر بالغ الأهمية واعتقد أن خضر عدنان جسد تجربة يمكن أن يحتذى بها داخل السجن حيث أن الانتهاك الفاضح الذي يسمى اعتقال إداري تم فضحه اليوم بشكل سافر وواضح وبالتالي يمكن تعزيز هذا المنطق وإذا ما كان هناك في الحركة الأسيرة عمل واسع من المعتقلين الرادارين باتجاه الإضراب عن الطعام مع حركة تضامن معهم اعتقد انه يمكن التخلص من هذا القانون وهذا الأسلوب من الاعتقال".
 
قهر السجان
وأكد المحلل السياسي على أن العدو الصهيوني أقر واعترف في أكثر من صحيفة ووسيلة إعلامية وعلى لسان عديدين أن خضر عدنان استطاع أن يقهر الكيان الصهيوني واستطاع أن ينتصر عليه وأن يجبر هذا الكيان على الرضوخ لإرادته بشكل واضح.
 
وأضاف:" الهزيمة تم الاعتراف بها صهيونيا على أكثر من لسان مسئول صهيوني وأكثر من وسيلة إعلامية وجاء في أكثر من تعليق على القناة الثانية والعاشرة الصهيونية وكذلك في الصحف وخاصة الصحف المتطرفة مثل " إسرائيل اليوم" جميعها قالت أن خضر عدنان استطاع أن يقهر الاحتلال وان ينتصر عليه".
 
وفي ختام حديثه وجه المحلل السياسي "حسن عبدو" رسالةً للأسرى البواسل في سجون الاحتلال قال لهم فيها "أنتم اليوم القضية ونأمل من الله أن يفك أسركم والمقاومة تعمل بكل ما تستطيع من أجل نصرتكم وتحريركم ولقد وعدت المقاومة الفلسطينية بأن تخطف جنود صهاينة من أجل كسب معركة تبيض السجون وتحرير الأسرى لذا فاصبروا ولكم الأجر والتحرير قادم لا محالة".