الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
منذ تجميد الموازنة لمشروع دبابة الميركفاه من قبل وزارة الجيش الصهيوني قبل شهرين، تم تسريح 120 عاملا في مصانع الجيش الصهيوني ويتوقع أن تغلق هذه المصانع ويتم تسريح 2000 عامل حال استمر تجميد الموازنة.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة "معاريف" العبرية اليوم الأربعاء فقد أكد نائب رئيس جمعية مصنعي ومنتدى الصناعات الدفاعية الصهيونية يهودا هيمان لـ "معاريف" الاقتصادية أن البيانات التي لديه من 48 مصنعا تشير إلى أن ألاف العمال سيسرحون من عملهم وستغلق هذه المصانع في حال بقي تجميد وزارة الجيش للمشروع.
وقال: "لأسفي الشديد أن هذه البيانات ليست سوى جزء من الحقيقة المؤلمة من انهيار صناعي، في كل يوم ومنذ اربع شهور نطلب من المصانع الصغيرة الاستغناء عن بعض العاملين، ولكن اليوم الوضع أصبح خطيرا وصعبا جدا".
وأضاف الموقع أن مشروع دبابة الميركفاه "التي تعتبر درة الإنتاج الحربي الصهيوني" سبق وشهدت عام 2006 قبل الحرب الثانية على لبنان تجميدا مؤقتا للموازنة، وبسبب اندلاع الحرب تم وقف هذا التجميد وصرفت الموازنات للمشروع، والذي يشمل تحصينا إضافيا للدبابة وكذلك لناقلات الجند.
من جهة أخرى أكد مصدر كبير في وزارة الجيش أنه "سبق وحذرنا وزارة المالية من التقليصات في موازنة الجيش، والتي سوف تمس في جوانب جوهرية في الجيش الصهيوني ومن ضمنها الصناعات العسكرية".

